3) مدرسة العلاقات الإنسانية:
تجارب هوثورن:
الهدف من هذه التجارب كان قياس الآثار المترتبة على تغيير الظروف المادية للعمل مثل الإضاءة والتهوية والضوضاء على إنتاجية العاملين والأداء في ظروف معينة. كانت هناك مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطه واكتشف الباحثون شيئا أسموه (ظروف أخرى) وذلك بعد أن لاحظوا ارتفاع معدل الإنتاج في المجموعة التي ظروف العمل المادية فيها سيئة.. فتوصلوا إلى أن هناك مجموعة من العوامل تفوق الظروف المادية للعمل تدخلت في ارتفاع الكفاية الإنتاجية وهذه العوامل سميت لاحقا ب العوامل الإنسانية the human factor
هذه المدرسة تهتم بالعوامل النفسية ولاجتماعية للعاملين في المنشآة وتستهدف الوصول بالعاملين إلى أفضل مستوى ممكن طريق التأثر النفسي والاجتماعي
· ساعدت علي تفهم الموافق الإنسانية
· ركزت عل الدوافع والحوافز
· لفتت الانتباه إلى ديناميكية الجماعة والعلاقات التنظيمية
أهم نتائج تجارب هوثورن:
· ظهور مصطلح “التـنظيم غير الرسمي”
· تقدير دور الحوافز المعنوية
· دور القيادة غير الرسمية والقيادة الديمقراطية
· وجود طاقة بدنية/جسمية وطاقة نفسية /اجتماعية لدى العامل
4)المدرسة السلوكية:
ترى هذه المدرسة أن مهمة الإدارة هو حفز الأفراد والجماعات على أداء العمل عن طريق التوفيق بين حاجاتهم (أهدافهم) وحاجات (أهداف) الشركة..
- مهمة الإدارة [ فن التوفيق بين الأهداف المتعارضة]
- ميز هذه المدرسة الاهتمام الكبير بسلوك الفرد والجماعة داخل التنظيم
· يناميكية الإدارة (علمية متغيرة)
· أهمية التنسيق بين الأفراد والجماعات
· عدم الاعتماد على الأوامر ولكن على المواقف بين الرئيس والمرؤوس (العلاقة بينها)
· أهمية سلوك الفرد واستقلاليته
ركزت هذه المدرسة على استخدام طرق البحث العلمي لوصف وملاحظة وتفسير السلوك الإنساني والتنبؤ به داخل المنشآت
محاور الدراسة في المدرسة السلوكية
· سلوك الفرد داخل المنشاة (الشخصية ,والحوافز ,الاتجاهات…)
· سلوك الجماعات داخل المنشأة (التفاعل , الصراع, حل المشكلات)
· السلوك الإنساني داخل المنشاة (التنظيم الرسمي…..)
خصائص هذه المدرسة
· علمية/تطبيقية تستخدم الأسلوب العلمي في البحث عن طريق وضع فرضيات وجمع وتحليل البيانات والوصول غالى نتائج
· معيارية/ تضيع معايير سلوكية وقيمة للتأثر وإحداث التغير
· إنسانية/ تشجع الحوافز وتهتم بالحاجات
· التوازن/ المطلوب تحقيق التوازن بين أهداف الأفراد وأهداف المنشأة
· شمولية/ تهدف إلي تغيير مناخ العمل بالكامل
· ركزت على ديناميكية الجماعة
· ركزت على التفاعل التنظيمي والتغير التنظيمي
5- مدرسة النظم
تـنظر هذه المدرسة إلى المنشاة ك (نظام) system
بمعنى “نظام مفتوح” يتكون من مجموعة من النظم والأجزاء المتداخلة والمترابطة والتي تتأثر ببعضها البعض وتؤثر فيها كثير من المتغيرات وقد أعطت أهمية كبيرة لمصطلحات مثل التكيف والتوازن وديناميكية الإدارة..
= ترتيب مجموعة من العلاقات بين الأجزاء المتعددة والتي تعمل لحل مشاكل النظام
= النظام يتكون من أجزاء ذات علاقات متداخلة ويتوقف بعضها على بعض (مثل جسم الإنسان)
مزايا
· توضح نظرة عامة شاملة للإدارة ومشاكلها
· تشد الانتباه إلى ضرورة الترابط والتفاعل الديناميكي بين الأجزاء المتداخله وبين المنشأة وبـيئتها
عيوب
كثرة التجديد والعمومية
لم تقدم طرقاً محدده لحل مشاكل الإدارة (أو النظام)
6- المدرسة الشرطية/الموقفية
The contingency school
المقولة الرئيسة لهذه المدرسة: “ليس هناك طرق (عمل وآليات) أو مبادئ إدارية عامة (عموميات) تطبق في كل الحالات أو المواقف التي توجهها الإدارة، اي لا توجد طريقة أو مبادئ (مثالية /نموذجية ) للإدارة تطبق في كل الأحوال..
there is no “one best way” to manage but “It-All-Depends”
وترجمتها لا يوجد أسلوب واحد مثالي للإدارة ولكن النجاح يعتمد على ظروف الموقف
يقترح هذا النموذج أن فاعلية الأساليب والطرق والتوجيهات والمبادئ الإدارة مشروطة contingent upon أو متوقفة (تعتمد على dependent on) بمعنى تعتمد على توافر عوامل معينه وفقاً لظروف بيئية معينة.. أذن: اختيار الأسلوب الأكثر فعالية يعتمد على تقدير الموقف ودراسة العوامل التي تؤثر فيه واختبار الأسلوب الأنسب (المناسب) لمواجهته..
بصيغة أخرى، نجاح الشركة لا يرتبط فقط بالتطبيق السريع للمبادئ والمفاهيم (أي العموميات) ولا الطرق والأساليب الإدارية ولكن يتأثر نجاح التطبـيق ب عوامل الموقف الذي تمر به الشركة وهذا الموقف يتـشكل من:
الإستراتيجية
البيئة (المحيط الخارجي)
التكنولوجيا المستخدمة
القيادة
طبيعة العاملين
البـيئة الداخلية (المناخ التـنظيمي)