JPS Accountants Directory
عربي   Français
 L'annuaire des comptables de JPS
JPS Accountants Directory Home : Forums : E-Schools / Dedicated Forums : Dr. Thaher Shaher Alqashi
Google
  Forum Help Forum Help   Advanced Search Advanced Search  Calendar   Register Register  Login Login  Facebook Login Facebook Login
  Active Topics Active Topics 

اهم مشاركات وردود الدكتور ظاهر القشي

 Post Reply Post Reply Share 12>
Author
Message Reverse Sort Order
  Topic Search Topic Search  Topic Options Topic Options
sam_gaza View Drop Down
Groupie
Groupie


Joined: 25/12/2005
Pale
Offline
Posts: 104
Points: 0
  Thanks (0) Thanks(0)   Quote sam_gaza Quote   Post Reply Reply
bullet Topic: اهم مشاركات وردود الدكتور ظاهر القشي
    Posted: 11/5/2009 at 09:32
 جازاكم الله كل الخير على هذا العمل الطيب
 
اللهم اجعله في ميزان حسناتكم
 
 
Back to Top
alisalim2 View Drop Down
Groupie
Groupie


Joined: 25/10/2005
Yeme
Offline
Posts: 111
Points: 0
  Thanks (0) Thanks(0)   Quote alisalim2 Quote   Post Reply Reply
bullet Posted: 13/7/2008 at 19:58
 كلكم جزاكم الله ألف خير وجغل هذا العمل خالص لوجهه الكريم
Ali Salim Wabran
       
Back to Top
Dr. Afaf Abu Zerr View Drop Down
Forum Experts
Forum Experts
Avatar
Audit & Governance

Joined: 23/2/2008
Jord
Offline
Posts: 29
Points: 0
  Thanks (0) Thanks(0)   Quote Dr. Afaf Abu Zerr Quote   Post Reply Reply
bullet Posted: 23/5/2008 at 06:52
forum-admin

alqashi

مبارك لأختي العزيزة د عفاف واشكر ادارة المنتدى الغالية على الاستجابة السريعه جدا واتمنى من اختي الدكتوره عفاف اتحافنا بكل ما لديها وارجو مستقبل يا اختي ان ترفقي البحث ارفاق افضل من وضعه هكذا كي يتمكن من ان يريد تنزيله والاستفاده منه لوجه الله تعالي ومبارك مرة اخرى   

  

 
الف مبروك للدكتورة عفاف تطوعها وكل الشكر للدكتور ظاهر القشي والادمن محمد القربي


هذا من لطفكم، واشكركم كثيرا، ويجعل عملنا هذا لوجه الله تعالى
ِDr. Afaf Eshaq M. Abu Zerr د. عفاف اسحق أبو زر
       
Back to Top
forum-admin View Drop Down
Admin Group
Admin Group
Avatar

Joined: 23/4/2004
Jord
Offline
Posts: 4449
Points: 92
  Thanks (0) Thanks(0)   Quote forum-admin Quote   Post Reply Reply
bullet Posted: 23/5/2008 at 01:48

alqashi

مبارك لأختي العزيزة د عفاف واشكر ادارة المنتدى الغالية على الاستجابة السريعه جدا واتمنى من اختي الدكتوره عفاف اتحافنا بكل ما لديها وارجو مستقبل يا اختي ان ترفقي البحث ارفاق افضل من وضعه هكذا كي يتمكن من ان يريد تنزيله والاستفاده منه لوجه الله تعالي ومبارك مرة اخرى   

  

 
الف مبروك للدكتورة عفاف تطوعها وكل الشكر للدكتور ظاهر القشي والادمن محمد القربي
Back to Top
alqashi View Drop Down
Forum Experts
Forum Experts
Avatar
Academic

Joined: 03/12/2007
Jord
Offline
Posts: 418
Points: 11
  Thanks (0) Thanks(0)   Quote alqashi Quote   Post Reply Reply
bullet Posted: 22/5/2008 at 15:13

مبارك لأختي العزيزة د عفاف واشكر ادارة المنتدى الغالية على الاستجابة السريعه جدا واتمنى من اختي الدكتوره عفاف اتحافنا بكل ما لديها وارجو مستقبل يا اختي ان ترفقي البحث ارفاق افضل من وضعه هكذا كي يتمكن من ان يريد تنزيله والاستفاده منه لوجه الله تعالي ومبارك مرة اخرى   

Back to Top
Dr. Afaf Abu Zerr View Drop Down
Forum Experts
Forum Experts
Avatar
Audit & Governance

Joined: 23/2/2008
Jord
Offline
Posts: 29
Points: 0
  Thanks (0) Thanks(0)   Quote Dr. Afaf Abu Zerr Quote   Post Reply Reply
bullet Posted: 22/5/2008 at 09:16

بسم الله الرحمن الرحيم

انه ليشرفني ان اكون من فريقكم الذي يسعى الى العمل الطيب لوجه الله تعالى، لعله يكون في ميزان حسناتنا عند رب العالمين، وانا يا د. ظاهر اعتز جدا بأن نكون سوياً في خدمة العلم، اشكرك انت ومشرفي المنتدى على دعوتكم بان اكون احدى مشرفي الموقع، لذا سأقدم لكم بداية هدية وهي عباره عن البحث العلمي المحكم الذي نشر في المجلة المصرية للدراسات التجارية، في المجلد الحادي والثلاثون- العدد الاول 2007 ، ومن ثم سأعاود لأنزل المزيد من الدراسات والابحاث سواء التي قمت بعملها مع استاذي وصديقي الغالي د. نعيم دهمش - الله يرحمه ويحسن إليه ويجعل مثواه جنان النعيم - أم التي قمت بعملها لوحدي مع الفضل الكبير لما علمني اياه د. نعيم .
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المحاسبة البيئية

-      الاطار الفكري ومقومات التطبيق -

 

إعداد

د. عفاف اسحق أبوزر

 جامعة البترا / كلية العلوم الادارية والمالية

أستاذ مساعد / قسم المحاسبة

2007

 

Abstract

 

ان الفكر المحاسبي في تطور مستمر، وذلك لان القضايا الاجتماعية مرتبطة به ارتباطاً وثيقاً، حيث ان المحاسبة علم اجتماعي يخدم فئات المجتمع بكافة فئاته. ولقد اخذ موضوع المحاسبة البيئية يفرض نفسه بقوة بطريقة لا يمكن الاستمرار في تجاهلها. حيث ان هناك اهتماماً حديثاً وكبيراً بالمحاسبة البيئية؛ وذلك لأهمية تطبيقها في المنشآت، والمتمثلة باجراءات القياس والمعالجة المحاسبية والابلاغ المالي.

فالمطالبون بالمحاسبة البيئية يدعون انها اداة تساعد في خلق ادارة افضل. وقد قسم البحث الى اربعة أقسام حيث عرض في القسم الأول المدخل الى البحث، أما القسم الثاني فقد تضمن، الاطار الفكري للمحاسبة البيئية والذي تضمن مفاهيم المحاسبة البيئية، وأهمية المحاسبة البيئية وذلك بتوضيح أسباب الاهتمام والاعتراف بالتكاليف البيئية وأنواع هذه التكاليف، أما القسم الثالث فقد تم عرض وايضاح لمقومات تطبيق المحاسبة البيئية، من خلال حصر مشاكل تطبيق المحاسبة البيئية وتقديم اقتراحات للحل، ثم قدمت الدراسة اساسيات تطبيق المحاسبة البيئية وذلك عن طريق الاعتراف والقياس وكيفية المعالجة المحاسبية والافصاح وأهمية التقارير المحاسبية كتغذية راجعة تزود الادارة بالمعلومات، ثم بيان لمزايا تطبيق المحاسبة البيئية، اما القسم الرابع فقد بين نتائج تطبيق المحاسبة البيئية ومقترح لتنظيم تشريعي ومهني ودولي يضمن التطبيق ثم التوصيات والخلاصة.

 

القسم الأول: مدخل إلى البحث

1/1 مقدمة

تعتبر المحاسبة احد العلوم والمعارف المتجددة؛ وذلك لارتباطها الوثيق بالمتغيرات الاجتماعية والبيئية والسياسية والاقتصادية، لذا تبرز وباستمرار مشكلات محاسبية متجددة تحتاج الى حل، ومن المشكلات المحاسبية المعاصرة ما يتعلق بالمحاسبة البيئية، حيث لم يعد اهتمام  الفكر المحاسبي متقوقعاً على البيئة الداخلية للمنشآت، إنما إمتد هذا الاهتمام ليشمل البيئة الخارجية المرتبطة بشكل مباشر وغير مباشر بالبيانات المالية التي تصدرها المنشآت (الشركات، المنظمات، المؤسسات). وقد كان هذا الاهتمام انعكاساً للتطورات العالمية للاهتمام بالبيئة بعد ظهور الاثار السلبية الواضحة في البيئة.

ان المفكرين واصحاب وملاك المنشآت أدركوا أخيراً وسيدركون بشكل اكبر بان استمرارهم في استنزاف وثلويث الموارد البيئية سيهدد وجودهم في المستقبل، حيث ان البيئة تعتبر المصدر الاساسي لكافة مواردهم، والاضرار بها ليس اضرارا بالمجتمع فحسب، ولكنه سيمتد الى الضرر الاقتصادي لشركاتهم ومصالحهم.

وقد اصبح من الضروري ايجاد طرق لقياس الآثار البيئية، ومعالجتها محاسبياً، والابلاغ عن الاثار البيئية التي يمكن ان تسببها الشركات كالصناعات الكيماوية، وصناعات المواد الغذائية، والصناعات الالكترونية وغيرها. حيث كان المتعارف عليه سابقاً هو عدم الزام الشركات بتحمل كلفة التلوث والاجراءات الوقائية كما يحدث اليوم من متطلبات اجتماعية امتدت الى المسؤولين لمساءلة المنشآت عن التلوثات البيئية التي تسببها.

ان استنزاف الموارد الطبيعية والتي لا تتجدد - أو التي تتجدد ببطء – تدعو  للقلق. وبما ان المحاسبين لهم دور خاص ذو فاعلية كبيرة؛ بسبب وصولهم المباشر الى المعلومات المالية للمنشآت على اختلافها، وقدرتهم على تحسين أو التحقق من نوعية المعلومات، ومهاراتهم في استخدام المعلومات، للمساعدة على اتخاذ القرارات السليمة للمنشآت في مجالات متعددة  مثل تقييم الاستثمار، فعليهم يقع العبء الاكبر في القياس والافصاح والابلاغ عن المعلومات المحاسبية البيئية.

 

1/2 مشكلة البحث

      ان أي تقدم اجتماعي أو اقتصادي تم أو سيتم الحصول عليه عن طريق المنشآت الاقتصادية سواء الناجحة أو المتقدمة أو غيرها لم يكن ولا يكون بدون دفع ثمن مقابله. وبالرغم من ان الارباح مرغوبة الا انها لا تستحق الاطراء اذا كان ذلك على حساب تدمير البيئة التي تعيش وتستفيد منها. لذا تكمن مشكلة البحث في ان الاعتراض الأهم من قبل المجتمعات خاصة ذوي المصالح بالنسبة لموضوع المحاسبة البيئية في النقص الواضح في الاعتراف والقياس والمعالجات المحاسبية والافصاح والابلاغ عن المحاسبة البيئية. حيث ان الدراسات العديدة اشارت الى وجود جوانب القصور في المحاسبة التقليدية فيما يتعلق بأنشطة وقرارات الادارة التي تتعلق بالتكاليف البيئية من حيث عدم كفاية الاهتمام بمعلومات التكاليف البيئية اللازمة لاتخاذ القرارات (EMARIC, 2007).

 

1/3 أهمية البحث

تأتي أهمية هذا البحث من تقديم تصورات وحلول للكيفية التي يتم فيها الاعتراف والقياس والافصاح عن المحاسبة البيئية من اجل ان تقوم المنشآت بما تضمنه من ممارسات محاسبية في ممارسة دورها الكفؤ والفاعل؛ وذلك من خلال النهوض بمهنة المحاسبة  والعمل ايجاد  تحسين المعالجات المحاسبية وزيادة مساحة الافصاح والشفافية عن المحاسبة البيئية لخدمة اصحاب المصالح والمجتمعات عامة.

 

1/4 عناصر مشكلة البحث

ان تحقيق الغرض من هذا البحث يتم عن طريق الاجابة عن التساؤلات التالية:

(1) هل يوجد إدراك لدى المجتمع لأهمية المحاسبة البيئية؟

(2) هل يوجد إدراك لدى المسؤولين لأهمية المحاسبة البيئية؟

(3) هل يوجد إدراك لدى منظمات الاعمال لأهمية المحاسبة البيئية؟

 

1/5 فروض البحث

بناء على عناصر مشكلة البحث يتم صياغة الفروض التالية:

الفرض الأول: لا يوجد إدراك لدى المجتمع لأهمية المحاسبة البيئية.

الفرض الثاني: لا يوجد إدراك لدى المسؤولين لأهمية المحاسبة البيئية.

الفرض الثالث: لا يوجد إدراك لدى منظمات الاعمال لأهمية المحاسبة البيئية.

وعلى ضوء الفروض السابقة فقد تم عرض خريطة تدفق البحث (الشكل رقم 1) كما يلي:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Rounded%20Rectangle:%20ادراك%20منظمات%20الأعمال
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شكل رقم (1)

خريطة تدفق ادراك المجتمعات والحكومات ومنظمات الاعمال والتأكيد على أهمية وجود المحاسبة عن الاداء البيئي

 

 

 

1/6 منهج واسلوب البحث

يتجه هذا البحث الى اجراء مراجعة للجهود الدولية وتحليل لمتطلبات المجتمعات والحكومات من خلال الدراسة والبحث، وقد اتبع المنهج الوصفي والمنهج التحليلي وذلك من خلال الوصف لطبيعة المحاسبة البيئية وعرض لكيفية الاعتراف والمعالجة المحاسبية والافصاح عن المحاسبة البيئية لتطوير الابلاغ المحاسبي، لذا فقد اعتمدت الباحثة بشكل اساسي على البحوث والدراسات المرتبطة من خلال استخدام شبكة الانترنت في البحث، ومن خلال الادوات والوسائل والكتب والمجلات والدوريات ودراسات الدكتوراه والماجستير المرتبطة بموضوع الدراسة.

 

1/7 حدود البحث

تعتقد الباحثة ان اهم محددات البحث هو عدم التطبيق الفعلي والجدي من قبل منظمات الاعمال للمحاسبة البيئية خاصة في الدول النامية، حيث من خلال الاستفسار من قبل الباحثة لعدة شركات فقد وجدت اهتمام ظاهري من قبل المستجيبين للاستفسارات عن موضوع المحاسبة البيئية، اما من حيث الاعتراف والفهم الواضح لكيفية المعالجات المحاسبية فلم يكن لدى المستجيبين الفكرة الواضحة عن الموضوع لذا فان حدود هذا البحث اقتصرت على الوصف والتحليل لادراك ولاهمية قياس المحاسبة البيئية والابلاغ عنها، ليتم فيما بعد تناول هذا الموضوع سواء من قبل الباحثة او باحثين اخرين للعمل على تطوير الاداء البيئي لتحسين اداء مهنة المحاسبة والتدقيق واداء الاقتصاد بشكل عام.  

 

1/8 الدراسات السابقة

1- دراسة (Urban, 2005)، بعنوان: "Environmental Accounting" ، أي المحاسبة البيئية، وهي رسالة ماجستير غير منشورة من جامعة (Leeds Metropolitan University) ، هدفت الدراسة الى بيان ان منظمات الاعمال لا تعيش بمعزل عن البيئة، كما قدمت بايجاز نظرة حول التطورات الحالية للمحاسبة البيئية، والتي وضعت على شكل اسئلة، وقامت الدراسة بمراجعة البحوث الحديثة التي قام بها العلماء بهذا المجال، لدراسة فيما اذا يمكن ان نستفيد من منافع استخدام المحاسبة البيئية لمنظمات الاعمال جنبا الى جنب مع المجتمع، وكيف يمكن تطبيق ذلك في الصناعات المختلفة، وذلك من خلال دراسة عشر شركات ناجحة من قائمة 100 شركة عالمية (the global 100 list)، وقد اختار الباحث 10 شركات معظمهم من الولايات المتحدة وواحدة من ايرلندا وواحدة من الولايات المتحدة الامريكية، وقد شملت الدراسة ثلاث صناعات رئيسية مثل، منظمات التجزءة، ومنظمات صناعة الاطعمة والاشربة، وصناعات الكحول والسجائر. وخلصت الدراسة الى ان الشركات يمكن ان تستفيد من تحسين وتطوير كفاءتها، والذي يمكن ان ينعكس على العامة وبشكل ملائم، ولكن المشكلة بالنسبة للمحاسبة البيئية هي التكاليف المرتفعة، والتي تجعل المنظمات صغيرة ومتوسطة الحجم غير قادرة على تنفيذها، ومع ذلك هناك شيء دائما يمكن توقعه، وهو ان تطوير المحاسبة البيئية في المستقبل سوف يحل هذه المشكلة ويخفض تكاليفها.

2- دراسة (الخولي، 2004)، بعنوان: "إجراءات القياس والمعالجة المحاسبية والابلاغ المالي لتكاليف اليئة – بالتطبيق على عينة مختارة من الشركات الصناعية المساهمة العامة الاردنية"، هدفت الدراسة الى التركيز على تقييم مدى تطبيق اجراءات المحاسبة البيئية في الشركات الصناعية المساهمة العامة الاردنية، خلصت الدراسة الى ان اغلب الادارات المالية للشركات موضوع الدراسة لديها قناعة باهمية تطبيق المحاسبة البيئية الا انه تبين من جهة اخرى عدم تطبيق اجراءات المحاسبة البيئية في الشركات موضوع الدراسة.

3- دراسة (جعفر، 2002)، بعنوان: "أثر المحاسبة على التكاليف الاجتماعية لتلوث البيئة على اقتصاديات المشروع الصناعي"، هدفت الدراسة الى تحديد اثر تطبيق المحاسبة البيئية على اقتصاديات المشاريع الصناعية، وخلصت الدراسة الى ان افضل المداخل التي يمكن للمنشت اتباعها هو المدخل الكمي للانشطة الفعلية، كما توصلت الدراسة الى نتيجة مفادها ان تطبيق المحاسبة البيئية في المنشآت الصناعية يؤثر بشكل ايجابي على اقتصاديات تلك المشاريع وخاصة على المدى البعيد.

4- دراسة (Owen & Lehman, 2000)، بعنوان: “Social and Environmental Accounting: Trends and Directions for the Future” ، أي المحاسبة البيئية والاجتماعية: الاتجاهات للمستقبل، هدفت الدراسة الى القيام باجراء استكشاف لاهم الاتجاهات المستقبلية للمحاسبة الاجتماعية والمحاسبة البيئية، للوصول الى اهم العناصر الاساسية التي ستوجه هذين الجانبين من جوانب علم المحاسبة في المستقبل، وخلصت الدراسة الى استنتاج وجود تأثير للمحاسبة الاجتماعية  والبيئية على العلاقة بين المحاسبة الادارية ونظم المعلومات الادارية، حيث انه يجب على المحاسبة البيئية استكشاف الروابط بين المحاسبة بشكل عام ونظم المعلومات المتاحة، وتوصلت الدراسة الى رؤية حول الاتجاهات المستقبلية للمحاسبة البيئية منها، التركيز على العلاقة بين المحاسبة التقليدية والنماذج الحديثة لتحديث المحاسبة لتتماشى مع واقع بيئة الاعمال في ظل الراسمالية والعولمة.

5- دراسة (Nour, 2000)، بعنوان:    "Impact of Environmental Accounting on Productivity" ، أي تأثير المحاسبة البيئية عل الانتاجية، وقد هدفت الدراسة الى تحديد اثر المحاسبة البيئية على الانتاجية في الشركات الصناعية، واستعرضت الدراسة اهم التحديات المحاسبية التي تواجة المحاسبة البيئية، وخلصت الى ان هناك علاقة بين المحاسبة البيئية والافصاح عن العمليات البيئية، وهناك تأثير ايجابي لتطبيق المحاسبة البيئية على الانتاجية، وان التحدي الرئيسي الذي يواجه المحاسبة البيئية تكمن في الوصول الى افصاح بناء عن الاحداث البيئية من خلال الاعراف والمعايير.   

 

1/9 خطة البحث

في اطار طبيعة مشكلة البحث واهميته، وعلى ضوء حدوده ومنهجه، فقد تم تقسيم البحث الى اربعة فصول عرضت وحللت بها الباحثة في الفصل الاول مدخل الى البحث، وقد تضمن الفصل الثاني الاطار الفكري للمحاسبة البيئية من خلال عرض لأهم مفاهيم المحاسبة البيئية، وأهمية المحاسبة البيئية وذلك بتوضيح أسباب الاهتمام والاعتراف بالتكاليف البيئية وأنواع هذه التكاليف، ثم بيان أهداف المحاسبة البيئية، أما الفصل الثالث فقد تم عرض وايضاح لمقومات تطبيق المحاسبة البيئية، خلال حصر معوقات وتحديات تطبيق المحاسبة البيئية وتقديم اقتراحات للحل، ثم قدمت الدراسة اساسيات تطبيق المحاسبة البيئية وذلك عن طريق الاعتراف والقياس وكيفية المعالجة المحاسبية والافصاح وأهمية التقارير المحاسبية كتغذية راجعة تزود الادارة بالمعلومات، ثم بيان لمزايا تطبيق المحاسبة البيئية، اما الفصل الرابع فقد بين نتائج تطبيق المحاسبة البيئية ومقترح لتنظيم تشريعي ومهني ودولي يضمن التطبيق ثم التوصيات والخلاصة.

 

القسم الثاني: الاطار الفكري للمحاسبة البيئية

      يتضمن الاطار الفكري للمحاسبة البيئية ما يلي:

2/1 مفاهيم المحاسبة البيئية

2/2 أهمية المحاسبة البيئية

2/3 أهداف المحاسبة البيئية

وسوف يتم توضيحها كما يلي:

2/1 مفاهيم المحاسبة البيئية

بادرت الأمم المتحدة في عام 1993 الى نظام المحاسبة البيئي والاقتصادي المتكامل، الذي يعزز الحسابات القومية التقليدية بمعلومات عن حسابات الموارد الطبيعية والملوثات المتعلقة بها. حيث ستمكن هذه المعلومات الحكومات من صياغة السياسات الاقتصادية، ومراقبتها على نحو أكثر فعالية، ومن إصدار قواعد تنظيمية أكثر فعالية فيما يتعلق بالبيئة، ومن وضع استراتيجيات أنجع لإدارة الموارد، ومن استخدام الضرائب والإعانات على نحو أكفأ.

وعلـى الرغم مـن أن نظـام المحاسبـة البيئية والمسمى بالمحاسبة الخضراء (Green Accounting)  لا يزال في طور التكوين، فإن بعض الحكومات قد طبقته في بلدانها بالفعل. حيث بدأت حكومة الفلبين في استخدامه في عام 1995.

أما الاهتمام العالمي بالمحاسبة البيئية على مستوى العلوم الاخرى، فقد بينت احدى الدراسات  الى ان علم القانون في استراليا قد سبق علم المحاسبة في مجال سن القوانين لحماية البيئة، بينما لا يزال علم المحاسبة غارقا في معضلات عديدة في هذا المضمار اهمها معضلة القياس (Bell & Lehman, 1999, p175).

أما فيما يتعلق بالمحاسبة فان الادارة البيئية وثيقة الصلة بها، حيث انه من الصعب نكران تأثير البيئة وقضاياها على المحاسبة،  فالمحاسبة في الدرجة الاولى علم اجتماعي قائم على خدمة المجتمع. وتتضمن المحاسبة البيئية مجالات الدخل القومي من حيث المدخلات والمخرجات للموارد الطبيعية والبشرية. وتركز المحاسبة المالية والتدقيق على تحليل وتقديروتقييم المخاطر، والالتزامات النقدية، ومعالجة الديون البيئية، واساليب توزيع التكاليف، ومقاييس الاداء.. الخ.

اما على المستوى المهني فقد قدم  المجمع العربي للمحاسبين القانونيين توصيات تتعلق بجوانب الافصاح عن المعلومات المتعلقة بالتكاليف البيئية من حيث: انواع البنود التي تعتبرها الشركة تكاليف بيئية، وحجم التكاليف البيئية المحملة على الدخل، والافصاح بصورة منفصلة عن التكاليف ذات العلاقة بالبيئة المحملة نتيجة للغرامات والعقوبات المفروضة على المنشأة، والافصاح عن اية سياسة محاسبية تتصل بوجه خاص بالالتزامات والتكاليف البيئية (المجمع العربي للمحاسبين القانونيين، 1999).

يمتاز مفهوم المحاسبة البيئية بتداخله مع مفاهيم متعددة تستخدم لاغراض مختلفة، فالمحاسبة البيئية ليست جزءاً من نظم المحاسبة التقليلدية فحسب بل انها تؤثر في النظم الاخرى لجعلها تاخذ في اعتبارها التكاليف البيئية.

ان المفهوم الواسع للمحاسبة البيئية نفسه يستخدم عادة للاشارة الى الانواع المختلفة للمحاسبة المتعلقة بهذا المجال، حيث ان المصطلحات المرتبطة بالمحاسبة البيئية تختلف بين المنظمات والدول، على سبيل المثال فإن المحاسبة الادارية البيئية (EMA) (Environmental Management Accounting) قد يطلق عليها المحاسبة البيئية (EA) (Environmental Accounting) ، ومحاسبة التكاليف البيئية (Environmental Cost Accounting) (ECA)، ومحاسبة التكاليف الكاملة (FCA) (Full Cost Accounting) ، وتقييم الكلفة الكلية (TCA) (Total Cost Accounting) .. الخ.

وتعرف المحاسبة البيئية بأنها: "علم يبحث في كيفية تأثير الجوانب البيئية على نظام المحاسبة التقليدي، وهي أداة فعالة لقياس وتقييم الجوانب المادية البيئية للمنشآت" (Sefcik & Soderstrom, 1996, p.129)

كما عرفت المحاسبة البيئية بانها: "مجموعة من الممارسات التي تتم في المنشآت إما على المستوى الكلي او على مستوى المنشأة، والتي تقود الى فهم، وادارة افضل للجوانب البيئية، وما يتبعها من تكاليف" (Ouellette, 1996, p.16).

وقد عرفت المحاسبة البيئية من وجهة نظر أخرى بأنها: "عملية تحديد وقياس نقدي لقيمة الاضرار البيئية التي تسببها منشأة معينة للبيئة المحيطة بها، نتيجة لعمليات التشغيل او التصنيع التي تمارسها، او نتيجة لقيامها بانتاج سلعة تضر بالبيئة عند استهلاكها، ومن ثم القيام بعملية المعالجة المحاسبية لقيمة تلك الاضرار والابلاغ عنها في القوائم المالية" (الخولي، 2004، ص.27).

وظهر مفهوم محاسبة التكاليف الكاملة (FCA) (Full Cost Accounting)  الذي يتطلع الى تطبيق أشمل للمحاسبة البيئية، والتي تنص على تحمل المنشآت الصناعية التكاليف الصناعية كاملة سواء التكاليف الملموسة او غير الملموسة (Magness, 1997, p.15).

وقد عُرفت التكاليف البيئية  بأنها: "قيمة عوامل الانتاج والجهود اللازم استنفادها لاعادة البيئة الى ما كانت عليه من قبل، بعد الحاق اضرار مادية وبشرية بها نتيجة قيام هذه المشروعات بمزاولة انشطتها المختلفة" (جعفر، 2002).

وعلى جانب آخر جاء مفهوم  المحاسبة الادارية البيئية (EMA) (Environmental Management Accounting) حسب الاتحاد الدولي للمحاسبين بانها "ادارة الاداء البيئي والاقتصادي من خلال تطوير وتطبيق انظمة وممارسات محاسبية ملائمة ترتبط بالبيئة، وهذا الامر قد يشمل عمل التقارير والتدقيق في بعض الشركات، وان المحاسبة الادارية البيئية تتعلق بتكاليف دورة الحياة، ومحاسبة التكلفة الكاملة، وتقييم الفوائد، والتخطيط الاستراتيجي للادارة البيئية" (IFAC, 2004).

وتخلص الباحثة بتعريف المحاسبة البيئية بأنها: نظام وعلم اجتماعي يقود إلى فهم، وادارة افضل للجوانب البيئية، وما يتعق بها من تكاليف، يعمل على تحديد وقياس نقدي لقيمة الاضرار البيئية التي تسببها منشأة معينة للبيئة المحيطة بها، نتيجة للأنشطة التي تمارسها أو نتيجة انتاجها سلعة تضر بالبيئة عند او بعد استهلاكها، ومن ثم القيام بعملية المعالجة المحاسبية لقيمة تلك الاضرار والابلاغ عنها في القوائم المالية سواء للتكاليف الملموسة او غير الملموسة، وقد يشمل التوسع بعمل تقرير بيئي والتدقيق على ذلك.

بناء على ذلك، يعتبر مفهوم المحاسبة البيئية (EA) (Environmental Accounting) مصطلح واسع الاستخدام وفقاً لأغراض التعبير عنه.

2/2 أهمية المحاسبة البيئية

2/2/1 أسباب الاهتمام والاعتراف بالتكاليف البيئية

تؤثر المنشآت على اختلافها على البيئة، خاصة المنشآت الصناعية، حيث ان عمليات التشغيل والانتاج تنتج مخلفات تحتاج الى اتخاذ اجراءات أهمها: عمليات التخلص من هذه المخلفات، وكيفية تصريفها، إما برميها أو حرقها أو طمرها أو اغراقها في البيئة المحيطة دون تحمل اي مقابل مادي لذلك؛ مما يؤدي الى احداث اضرار يمكن ان تتراكم وتصبح بالغة في آخر المطاف، لذلك برزت الحاجة لاعادة النظر في قضايا البيئة وآثار التلوث البيئي، مما دعى للمطالبة من قبل المجتمعات بتحميل المنشآت الملوثة للبيئة التكاليف المسؤولة عنها تجاه البيئة.

وتتباين الضغوط البيئية  بشكل واسع من دولة الى أخرى وبين قطاعات الاعمال المختلفة (IFAC, 2005). ويمكن القول بأن الضغوط البيئية تجر كثيراً من المنشآت للبحث عن طرق جديدة ومبدعة ومقللة للتكاليف للتعامل مع التأثيرات البيئية. ومن الامثلة البارزة على الضغوط البيئية على المستوى الدولي ما يلي:

§   ضغوط شركات السلسلة، مثل الشركات التي تشترط على الموردين أن يتقيدوا بنظام ادارة البيئة (EMS) التابع لمنظمة المقاييس الدولية (ISO).

§   ضغوط من أصحاب المصالح المتعددين على الشركات للإفصاح عن أدائها البيئي في التقارير المالية السنوية وفي تقارير الاداء البيئي الطوعية.

§   ضغوط مالية عن طريق النمو الدولي لصناديق الاستثمار المسؤولية إجتماعيا، وأنظمة قياس الاستثمار مثل مؤشر داو جونز، ومتطلبات التصريح عن سياسة الاستثمار.

§   ضغوط الرقابة التشريعية والقانونية، على سبيل المثال تشريع اقره الاتحاد الاوروبي يحد من استعمال مواد خطرة معينة في المعدات الكهربائية والالكترونية التي تباع في الاتحاد الاوروبي.

§   ضغوط الضرائب البيئية، حيث ان مختلف الحكومات فرضت ضرائب تتعلق بالبيئة مثل ضرائب استخدام الطاقة، ورسوم مكبات المخلفات، ورسوم العوادم، والانبعاثات الملوثة الاخرى.

ولتتمكن المنشآت من ادارة الضغوط البيئية والتكاليف المرتبطة بها بفاعلية  تحتاج الى  الخبرات المختلفة بما فيها الخبرات البيئية والفنية والمحاسبة المالية والادارية ..الخ.

اضافة الى ما سبق، هناك عدة اسباب أخرى للاهتمام بالتكاليف البيئية منها الآتي:

1-  تعتبر التكاليف البيئية تكاليف ذات قيمة مرتفعة، اضافة الى نموها السريع والمرتفع.

2-  تعتبر التكاليف البيئية في العادة غامضة ومن الصعب حسابها.

3- تتم اضافة التكاليف البيئية المسببة للتلوث الى التكاليف الصناعية غير المباشرة، لذا يتوجب على المحاسبين توزيع هذه التكاليف بشكل اكثر عدالة على الانشطة المسببة للتلوث (Ranganathan & Ditz, 1996, p.38).

4-  زيادة الوعي الذي ادى الى المطالبات الاجتماعية والقانونية لبيان وحساب التكاليف البيئية  والافصاح عنها.

5- اهمية التقارير المحاسبية كتغذية راجعة، تزود الادارة بالمعلومات التي تساعد على تحديد المدخلات والعمليات والمخرجات، وتحديد نظام التسعير.

2/2/2 أنواع التكاليف البيئية

هناك عدة انواع للتلوث البيئي منها على سبيل المثال لا الحصر: التلوث الهوائي، والتلوث الكيميائي، والتلوث المائي، والتلوث الضوضائي، والتلوث البصري، والتلوث الاشعاعي والبيولوجي .. الخ، لذلك تسعى جهود المحاسبة البيئية لعمل تقديرات للتكاليف والمنافع المرتبطة بها.

وتقسم التكاليف البيئية بشكل عام الى تكاليف بيئية مباشرة وتكاليف بيئية غير مباشرة للتلوث الناتج عن عمل المنشآت، من أمثلة التكاليف البيئية المباشرة:

1.    تكاليف المعالجات الطبية للأمراض التي تسببها الشركات.

2.    تكاليف الاجور والرواتب للمصابين بالأمراض التي اصيبوا بها خلال فترة عملهم وتعطلهم عن العمل.

3.    تكاليف المحاصيل الزراعية التالفة في المناطق المتأثرة بالتلوث.

4.    تكاليف التخلص من النفايات وتجنبها، والمحافظة على جودة الهواء.

5.    تكاليف بيئية ناتجة عن المخلفات الصناعية.

6.    تكاليف بيئية ناتجة عن المعالجات في الصناعات.

7.    التكاليف البئية الناتجة عن اعادة التدوير.

8.  التكاليف البئية المتعلقة بتقليل المخلفات وتقليل اضرارها من خلال استعمال بدائل تصنيع صديقة للبيئة  (Schroeder & Winter, 1997, p.141).

أما التكاليف غير المباشرة، فتتمثل في التكاليف التي تخدم مراحل الانتاج ككل، على سبيل المثال، تكاليف الموارد البيئية المستنزفة خلال عملية الانتاج مثل الهواء والماء والحياة البرية من نباتات وحيوانات.

أما فئات التكلفة المرتبطة بالبيئة حسب اصدارات الاتحاد الدولي للمحاسبين فتتمثل فيما يلي (IFAC, 1998):

1- تكاليف المواد لمخرجات الانتاج، وتشمل تكاليف شراء الموارد الطبيعية مثل، المياه وغيرها من المواد التي يتم تحويلها الى منتجات.

2- تكاليف المواد لمخرجات غير المنتج، وتشمل تكاليف الشراء ( واحيانا معالجة) الطاقة، والمياه، والمواد الاخرى التي تصبح مخرجات انتاج وليست منتج (المخالفات والانبعاثات).

3- تكاليف التحكم بالمخالفات والانبعاثات، وتشمل تكاليف تناول، ومعالجة، والتخلص من المخالفات والانبعاثات، وتكاليف الاستصلاح، والتعويض المرتبطة بالأضرار البيئية، واي تكاليف للتقيد بتشريعات ضبط التلوث.

4- تكاليف الوقاية وغيرها من تكاليف الادارة البيئية، وتشمل أنشطة الادارة البيئية الوقائية مثل، مشاريع وخطط انتاج انظف. كما وتشمل تكاليف  الانشطة الادارية والبيئية الاخرى مثل، التخصيص البيئي، وأنظمة القياس البيئي، والاتصال البيئي، وأي نشاطات مناسبة اخرى.

5-   تكاليف البحث والتطوير، وتشمل تكاليف مشاريع البحث والتطوير المرتبطة بالمسائل البيئية.

6- التكاليف الأقل وضوحاً للعيان (less tangible costs)، وتشمل كل من التكاليف الداخلية والخارجية المرتبطة بالمسائل الأقل و ضوحاً للعيان. ومن الأمثلة على ذلك تحمل المسؤولية القانونية، والتشريعات المستقبلية، وصورة الشركة امام المجتمع.

ولا يراد من هذه التصنيفات (الفئات) لتكاليف البيئة الالزام، حيث تستطيع المنشآت ان تستخدم وتعدل هذه الفئات حسب حاجتها. فعلى سبيل المثال، المنشآت التي تعمل في مجال النقل قد تختار ان تركز على مجال الهواء والمناخ، أما المطاعم فقد تهتم بشكل اكبر بإدارة المياه العادمة وإدارة المخلفات، كما ان الصناعات الثقيلة قد يكون اهتمامها منصباً في مجالات التربة او الضجيج.

2/3 أهداف المحاسبة البيئية

     ان التلوث لا يقتصر أثره على بيئة محددة أو حتى على إقليم معين بذاته، بل يصل ليغطي العالم كله ليؤثر على مستوى المتغيرات البيئية العالمية، ومثال ذلك، ثقب الأوزون، وارتفاع درجة حرارة الأرض، وتآكل الغابات الاستوائية، واستهلاك البترول، وموارد المياه العذبة.  

واذا كان تطبيق المحاسبة البيئية في المنشآت - خاصة الصناعية منها - بشكل ايجابي يؤثر على اقتصاديات الدول والمنشآت نفسها وسمعتها، فانه يتضمن ايضاً بيان بان هناك تاثيرات ايجابية لهذا التطبيق خاصة فيما يتعلق بمستوى الانتاجية. ولقد اكتشفت المنشآت أن تحسين الكفاءة في استعمال الطاقة والماء والمواد الخام الاخرى يؤدي ليس فقط الى تحسينات بيئية (تقليل استعمال الموارد، وتقليل العوادم والانبعاثات الضارة)، ولكنها تؤدي أيضاً إلى توفير المال بشكل ملحوظ؛ بسبب تناقص تكاليف شراء المواد الخام ومعالجة الفضلات.

 

القسم الثالث: مقومات تطبيق المحاسبة البيئية

يتطلب تطبيق المحاسبة البيئية وجود عدة مقومات أهمها في نظر الباحثة ما يلي:

3/1 حصر مشاكل تطبيق المحاسبة البيئية وتقديم اقتراحات للحل

3/2 اساسيات لتطبيق المحاسبة البيئية

3/3 مزايا تطبيق المحاسبة البيئية

وفيما يلي تتناول الباحثة هذه المقومات بإيجاز كما يلي:

3/1 مقومات تطبيق المحاسبة البيئية واقتراحات للحل

3/1/1 معوقات وتحديات تطبيق المحاسبة البيئية

واجهت مهنة المحاسبة وما تزال تواجه العديد من التحديات خاصة في عملية القياس التي تتم على اساسها عملية قياس تكلفة معينة بوحدات نقدية.

وتتمثل معضلات مهنة المحاسبة في تحديد متى وكيف تحقق الالتزامات البيئية؟ وكيف يمكن قياسها والابلاغ عنها في القوائم المالية؟ (Hochman, 1998, p.20) .  

ان اهم معوقات ومشاكل تطبيق المحاسبة البيئية ما يلي:

o       قلة الوعي البيئي.

o       عدم وجود معايير محاسبية أو قوانين ملزمة بتحمل او بالاعتراف بالمسؤوليات البيئية.

o   مشكلة القياس المحاسبي والتي تتمثل في كيفية تحويل بيانات نوعية للتلوث الى بيانات كمية مقاسة بوحدات نقدية،  لتحقيق متطلبات الاعتراف والقياس والتسجيل والافصاح في المحاسبة.

o   مشكلة الآثار البيئية الضارة غير المنظورة، والتي يمكن ان لا تظهر في الوقت الحالي وقد تظهر في المستقبل القريب او البعيد، حيث لا يمكن التنبؤ بها او بحجم الاضرار الناتجة عنها، على سبيل المثال، الاضرار الصحية التي قد تسببها أنظمة الاتصالات الخلوية.

o   مشكلة حصر الاضرار البيئية، ففي بعض الصناعات لا يمكن حصرالاضرار البيئية المتسببة عنها، فيمكن ان تسبب بعض الصناعات كوارث بيئية ضخمة لا مجرد اضرار محدودة، على سبيل المثال، انتاج منتحات قد تسبب عدة حالات تلوث كالمشاكل الصحية المزمنة للانسان، او التسبب في انقراض نوع معين من الحيوانات أو النباتات، مما يوجد صعوبة في قياس الأضرار بوحدات نقدية.

o   مشكلة التكلفة، حيث ان تحميل التكلفة البيئية على تكلفة المنتج سيؤثر على جوانب عدة؛ وذلك لارتباط تلك التكلفة بالقدرة التنافسية الحالية، حيث يمكن ان يؤدي ذلك الى رفع تكاليف المنتجات وبالتالي أسعارها، مما قد يضعف القدرات التنافسية على مستوى التبادل الدولي وهنا قد يظهر المزيد من الحروب التجارية (يحي، 2007).

o   مشكلة الموضوعية، حيث ان الجهة التي ستقدم المعلومات عن التلوث البيئي تتمثل في العنصر البشري والذي غالباً ما يحكمه عنصر التقدير الشخصي.

3/1/2 اقتراحات لحل مشاكل المحاسبة البيئية

       يمكن العمل على تقديم بدائل مختلفة لحل مشاكل المحاسبة البيئية، وذلك بزيادة وتنمية الوعي البيئي اولاً، ثم العمل على صياغة واعداد معايير محاسبية للاعتراف وقياس التكاليف البيئية وتحملها والافصاح عنها. والعمل على إصدار قوانين خاصة واضحة وصريحة فيما يتعلق بالمواضيع البيئية لتكون هذه القوانين ملزمة للمنشآت على اختلاف انواعها لتحمل المسوؤليات البيئة وذلك بالعمل على فرض العقوبات والغرامات الرادعة للتلوث البيئي الذي يمكن ان تسببه المنشآت.

      أما عن كيفية القياس المحاسبي والتي تتمثل في كيفية تحويل بيانات نوعية للتلوث إلى بيانات كمية مقاسة بوحدات نقدية، فإن هذا الامر يتطلب خبرات علمية وعملية وفنية مؤهلة لتتمكن من اجراء عملية القياس. وعملية القياس هذه لا تكون لمجرد الافصاح عنها فقط، وإنما لتحديد التكلفة التي ستتحملها المنشأة، أي تحويل تكاليف التلوث البيئي المستخلصة الى قيم نقدية يمكن قياسها ليتم تحميلها الى تكلفة المنتج.

      وفيما يتعلق بمشكلة موضوعية الجهة التي ستقدم المعلومات عن التلوث البيئي والتي تتمثل في العنصر البشري فيمكن تحسين الموضوعية بالعمل على تحسين الوازع الديني الاخلاقي وإصدار وتتبع الزام المنشآت بقواعد السلوك المهني والمتمثل بالاخلاقيات المهنية العليا والتي تتمثل بالنزاهة والمصداقية والامانة وعدم التحيز .. الخ.

بناء على ما سبق، يتطلب الاهتمام بالبيئة اتخاذ عدة خطوات فعالة من قبل الفكر والتطبيق المحاسبي، اذ يمكن اتباع مقترحات أخرى، منها:

1)  فهم ما يسمى ب (Environmental footprint)  والتي يمكن ان تترجم بالاثار البيئية (آثار القدم) أي الإلمام بكل المدخلات وعمليات التشغيل والمخرجات من المواد والطاقة والمخلفات (Stone, 1997, p25). مع ملاحظة ان الاضرار البيئية لا تتحقق فقط بسبب عمليات الانتاج، بل يمكن ان تتحقق من انتاج سلعة بحد ذاتها، على سبيل المثال، انتاج أكياس البلاستيك، حيث ان مراحل انتاجها قد لا تسبب انبعاثات مضرة بالبيئة، بقدر ان الأكياس نفسها (اي المنتج النهائي) قد يكون من أنواع المنتجات الاكثر أضراراً بالبيئة.

2)    تحديد وفهم وحصر التكاليف البيئية ذات العلاقة بالمنشأة.

3)    تتبع وتسجيل التكاليف البيئية.

4)  تطوير طرق وأساليب حساب وتقدير التكاليف البيئية، على سبيل المثال،  استخدام نظام التكاليف على أساس الأنشطة (Activity Based- Costing) (ABC).

5)    الافصاح عن الالتزامات البيئية على المنشأة خلال فترة القياس في تقرير منفصل.

6)    تبني مفهوم التنمية المستدامة (Sustainable Development).

 

3/2 اساسيات لتطبيق المحاسبة البيئية

     ينتقل هنا مفهوم المحاسبة البيئية من المفهوم العام الى مواضيع اكثر خصوصية في هذا المجال وهي: الاعتراف بالتكلفة البيئية وكيفية المعالجة المحاسبية لهذه التكلفة والابلاغ عنها.

       وتقترح الباحثة بإيجاد اطار واستراتيجية للاعتراف والقياس والمعالجة المحاسبية والابلاغ عن التكاليف المحاسبية البيئية. بناء على ذلك، يجب الانتقال من مرحلة "النوايا الحسنة" اتجاه البيئة الى مرحلة "النتائج الحسنة" (Stone, 1997, p.25، من خلال ما يلي:

o       فهم وتحديد البنود البيئية المتعلقة بالمنشأة.

o       تحويل البيانات البيئية المتعلقة بالمنشأة الى بيانات كمية مقاسة بوحدات نقدية.

o       معالجة البيانات البيئة محاسبياً.

o       الافصاح عن البيانات المتعلقة بالبيئة في البيانات والقوائم المالية المنشورة.

وسيتم شرحها بايجاز كما يلي:

أولاً: الاعتراف والقياس

إن الكثير من أنواع المعلومات المتعلقة بالتكاليف المرتبطة بالبيئة غير موجود في سجلات المحاسبة، فسجلات المحاسبة لا تحتوي على معلومات كثيرة حول التكاليف المستقبلية المرتبطة بالبيئة، والتي يمكن ان تكون معلومات ذات اهمية نسبية مرتفعة، وذلك بسبب  أن الانظمة المحاسبية التقليدية تنظر الى الماضي. كما ان سجلات المحاسبة تفتقد أيضا الى الكثير من التكاليف الأقل وضوحاً والمتعلقة بالبيئة. ومن الأمثلة على ذلك، التكاليف التي يتم تحملها نتيجة ضياع امكانية الدخول إلى الاسواق التي يوجد بها قيود على المنتج المرتبط  بالتلوث البيئي، إضافة الى ضياع إمكانية الوصول الى خدمات التأمين والتمويل.

   إن مثل هذه الانواع من التكاليف قد يكون من الصعب تقديرها لأهميتها من الناحية المالية (للشركة) ولكن في نفس الوقت لا يمكن اغفالها (IFAC, 2005).

وقد يتم غالباً اخفاء معلومات التكاليف المرتبطة بالبيئة لعدم وضوحها ضمن حسابات المصاريف العامة. وهناك أمثلة عديدة عن تكاليف مهمة ترتبط بالبيئة يتم اخفاؤها بشكل غير مقصود في سجلات المحاسبة، بحيث ان المدير الذي يرغب في الاستفادة من هذه المعلومات سوف لن يجدها بسهولة. فالطريقة التقليدية والشائعة للاخفاء غير المتعمد للتكاليف المرتبطة بالبيئة هو اعتبارها حسابات مصاريف عامة، بدلاً من ربطها بالعمليات أو المنتجات التي سببت التكاليف، حيث ان هذا التصنيف للمصاريف العامة قد يحتوي على معلومات هامة عن التكاليف البيئية، والمصاريف القانونية وغيرها من المعلومات التي يمكن للمدير استخدامها للمساعدة في اتخاذ القرارات الاقتصادية الرشيدة. على سبيل المثال، تكاليف التخلص من المخلفات الخطرة والتي قد تكون مرتفعة لخط انتاج معين، وتكون هذه التكاليف منخفضة لخط انتاج آخر لا يستعمل هذه المواد الخطرة، ففي هذه الحالة فان تخصيص تكاليف التخلص من المخلفات الخطرة على أساس حجم الانتاج سيكون غير دقيق وسيكون تسعير المنتج وغيرها من القرارات المستندة على هذه المعلومات غير دقيقة. إن تقييم الاهمية النسبية للتكاليف المرتبطة بالبيئة ومحركات التكلفة للعمليات المختلفة وخطوط الانتاج بالتوافق مع الممارسات العامة للتكلفة المستندة للنشاط (ABC) يمكن ان تساعد المنشأة في معرفة فيما اذا كانت اسس تخصيص التكلفة التي يتم استخدامها ملائمة لهذه التكاليف (IFAC, 2005).

ثانيا: المعالجة المحاسبية

يمكن ان تصنف التكاليف البيئية من حيث طبيعتها إلى:

(1) تكاليف بيئية رأسمالية، وتمثل تكاليف الأدوات والمعدات والمصانع - والتي يتم بيانها في الميزانية العامة (قائمة المركز المالي)- لحماية البيئة حيث تعتبر أصول  في المنشأة، وهذه الأصول يتم شراؤها للاستخدام في معالجة بنود التلوث البيئي كتخفيض أو الحد أو المعالجة من الانبعاثات البيئية الضارة، كانبعاث الهواء الفاسد، او لإعادة تدوير مخلفات الانتاج. ان الأصول الرأسمالية تسجل بناء على التكلفة التاريخية، وهذه الأصول سيستفاد منها لأكثر من فترة مالية واحدة، لذا سيتم اهتلاكها حسب المعدلات الملائمة لها.

(2) تكاليف بيئية جارية، وتمثل التكاليف التي يتم انفاقها لتشغيل نظم حماية البيئة، مثل تكلفة نظام معالجة المياه والهواء.

وفي قائمة الدخل يتم مقارنة المصروفات بالايرادات، وفي هذا المجال يمكن ان يتم مقارنة فيما بين المصروفات البيئية مع الايرادات البيئية لينتج الايراد البيئي أو العجز البيئي ليتم اتخاذ القرارات اللازمة والملائمة لزيادة الايراد أو التخفيض من العجز.

وأما بالنسبة للايرادات البيئية فانها يمكن أن تكون ايرادات بيع منتجات تدوير مخلفات الانتاج.

اما المصروفات (النفقات) البيئية فتتكون من قيمة الاهتلاك السنوي لبنود التكاليف البيئية الراسمالية، ومن بنود التكاليف (المصروفات) البيئية الجارية.

ومن امثلة النفقات:

1.    تكاليف ازالة المخلفات الصناعية.

2.    مصاريف اهتلاك الاجهزة والمعدات والفلاتر المتعلقة بالتقليل أو الحد من مستوى التلوث البيئي.

3.    مصاريف صيانة الاجهزة والمعدات والالات المتعلقة بالحد او التقليل من التلوث.

4.    مصاريف الأبحاث والدراسات المتعلقة بالجوانب البيئية.

5.    المساهمات والتبرعات المقدمة للجهات المتضررة بشكل مباشر من الاثر البيئي كالعلاجات.

6.    الغرامات والمخالفات المدفوعة عن التجاوزات البيئية.

7.    أجور الخبراء بتقييم الأثر البيئي وإجراءات التدقيق البيئي.

8.  الخسائر الراسمالية التي يمكن أن تنتج عن التحديث الذي يتم على الأصول طويلة الاجل، والذي يساهم في التقليل أو الحد من التلوث البيئي، على سبيل المثال، الخسائر الراسمالية التي تنتج عن استبدال معدات تعمل بالوقود البترولي بمعدات تعمل بالكهرباء.

أما بالنسبة للمخصصات فيمكن ايجاد نوعين رئيسيين من المخصصات للالتزامات البيئية كما يلي:

1- مخصص التزامات بيئية منظورة

يتم استخدام رصيد هذا المخصص لتغطية المصاريف والالتزامات البيئية التي يمكن أن تتكبدها المنشأة بما فيها المصاريف التي يمكن أن تتعلق بالتقليل أو الحد من التلوث، انطلاقاً من الفلسفة المحاسبية والتي تتعلق بمبدأ التحقق (تحقق الاثر البيئي)، حيث ان المبالغ التي تنفقها المنشآت التي تسببت في الاضرار البيئية تعتبر تسديدا لالتزام بيئي كان قد نشأ اولاً، فيجب اثبات الالتزام البيئي بمجرد تحقق التلوث.

2- مخصص التزامات بيئية غير منظورة

 يتم استخدام رصيد احتياطي لمواجهة اية التزامات قانونية أو مالية قد تترتب على المنشأة لقاء تسببها في اضرار بيئية لم تكن على علم بأنها كانت قد تسببت بها – محدد الحيطة والحذر - او لعدم علمها بانها ستتحملها، على سبيل المثال، الدعاوى القانونية التي تقام ضدها بسبب اصابة احد العاملين او احد الساكنين المجاورين للمنشأة بمرض مزمن لقاء تعرضه لاشعاعات مضرة أو غازات سامة تسببها المنشأة، او لمطالبات مقامة من أية جهات سواء كانت حكومية أم أهلية.

ثالثا: الافصاح

تتمثل المعلومات التي يتم الافصاح عنها في القوائم المالية الاساسية وهي: قائمة المركز المالي (الميزانية العامة)، وقائمة الدخل، وقائمة التغييرات في حقوق الملكية، بالإضافة إلى معلومات أساسية تعرض في الملاحظات المرفقة بالقوائم المالية.

وهناك عدة أساليب للإفصاح عن التكاليف البيئية:

1. الافصاح الوصفي للأنشطة، وذلك بالافصاح عن أنشطة المنشأة المتعلقة بالبيئة بشكل وصفي.

2. الافصاح الكمي للانشطة، وذلك بالافصاح عن الأنشطة المتعلقة بالرقابة على التلوث ببيانات مالية وكمية لنسب التلوث.

3. طريقة التكلفة والمنفعة (العائد)، وذلك بالافصاح مع ضرورة مقارنة بين تكلفة كل جانب والعائد منه.

أما فيما يتعلق بتوسيع نطاق الافصاح المرغوب والذي يخص المحاسبة البيئية في القوائم المالية المنشورة فيكون من عدة زوايا:

1.    الافصاح عن معلومات جديدة كبيانات محاسبة الموارد البشرية وبيانات المحاسبة الاجتماعية والبيئية.

2.  الافصاح عن التنبؤات (التوقعات) المالية مع الافصاح عن المخاطر المحسوبة لمدى دقة المعلومات  التي تحتويها تلك التوقعات.

ويتطلب الافصاح المناسب ان يتم عرض المعلومات في القوائم المالية، ويتم ترتيبها وتنظيمها بصورة منطقية تركز على الأمور الجوهرية، وعرضها بطرق يسهل فهمها للاستفادة منها في اتخاذ القرارات الاقتصادية الرشيدة.

إضافة الى ذلك، يمكن العمل على نوعين آخرين من الافصاح وهما: الافصاح الوقائي والافصاح التثقيفي. ويعرف الافصاح الوقائي بانه الافصاح عن المعلومات بشكل لا يجعل التقارير المالية مضللة، ويهدف الى حماية المجتمع المالي وبصفة خاصة المستثمر العادي الذي له قدرة محدودة على استخدام المعلومات المالية. ويتطلب الافصاح الوقائي (التقليدي) الكشف عن الامور التالية :

-  السياست المحاسبية والتغير فيها.

-  تصحيح الاخطاء والقوائم المالية.

-  التغير في طبيعة الوحدة المحاسبية.

-  المكاسب والخسائر المحتملة.

-  الارتباطات المحتملة.

-  الاحداث اللاحقة.

أما الافصاح التثقيفي فهو اتجاه معاصر في الافصاح المحاسبي، وقد ظهر نتيجة ازدياد اهمية الملاءمة، حيث ظهرت المطالبة بالافصاح عن المعلومات الملائمة لاتخاذ القرارات كالافصاح عن مكونات الاصول طويلة الاجل، والمخزون السلعي، الافصاح عن السياسات الادارية المتبعة فيما يتعلق بتوزيع الارباح، والهيكل التمويلي للشركة ... الخ.

ومهما تعددت طرق الافصاح فإنه لا بد أن يتصف بعدة صفات أساسية أهمها: أن يكون الافصاح كافي وعادل وشامل وملائم.. الخ. فالكفاية تتطلب الحد الادنى من المعلومات، والعدالة تتطلب مراعاة مصالح جميع الاطراف، والشمول تعني التركيز على نوعية المعلومات والأهمية النسبية للبند وليس الكم الكبير من المعلومات.

أما فيما يتعلق بكتاية التقارير البيئية، فهناك أربعة وظائف رئيسية لكتابة التقارير البيئية وهي (IFAC, 1998):

1)    تحديد نشاطات المنشأة والمنتجات وتأثيرها على البيئة.

2)    تحديد المدى الذي يتم فيه الاهتمام بالبيئة في العمليات المتبناه من قبل المنشآت.

3)  معرفة وتحديد اجراءات المنشأة لتحقيق الاهداف البيئية وتفسير وضع المنشآت في الأداء البيئي من خلال مؤشرات الأداء والمقاييس المخططة.

4)    تحليل نشاطات المنشأة والتأثيرات المتصلة بها.

3/3 مزايا تطبيق المحاسبة البيئية

       يبدي الكثير من أصحاب المصالح المتعددة سواء الداخليين أو الخارجيين إهتماماً متزايداً بالأداء البيئي للمنشآت. ومن الأمثلة على أصحاب المصالح الداخليين، الموظفين وبشكل خاص من يتأثرون بالتلوث بشكل مباشر في بيئة العمل. أما اصحاب المصالح الخارجيين على سبيل المثال لا الحصر، المجتمعات التي تتأثر بالتلوث المحلي، والمجموعات المهتمة بالأنشطة البيئية، كالجهات الحكومية والرقابية الى جانب جمهور المستثمرين (الحاليين والمرتقبين)، والزبائن، والموردين وغيرهم.

ان التاثيرات البيئية المحتملة ستؤدي الى فوائد حيث يمكن ان تعمل المنشآت على تحسين المنتج، فعلى سبيل المثال، عمل تغييرات في تصميم المنتج، حيث سيحسن استخدام المواد للتقليل او الحد من مخلفات الانتاج بدلاً من ان تكون هذه المخلفات كبيرة. ويمكن ان يؤدي العمل على اتباع المحاسبة الخضراء (والتي يمكن تسميتها حسب اعتقاد الباحثة بانها المحاسبة البيئية الأخلاقية) الى السمعة الحسنة للمنشأة، وزيادة القدرة التنافسية المستقبلية، وتقليل أو الحد من الغرامات والعقوبات التي يمكن ان تفرضها الجهات الحكومية.

 

القسم الرابع: نتائج تطبيق المحاسبة البيئية وتنظيم يضمن التطبيق والتوصيات

4/1 نتائج تطبيق المحاسبة البيئية

   بعد العرض والتحليل والتقييم فقد توصلت الباحثة للنتائج التالية:

1-  لم تتفق الدراسات السابقة على مفهوم محدد للمحاسبة البيئية.

2- ان بيئة الاعمال بدأت تدرك مدى اهمية المحاسبة البيئية رغم التكاليف الحالية المرتفعة لها، على امل ان تصبح هذه التكاليف المقدمة جاذبة للشركات من قبل المجتمعات في المستقبل من خلال النظرة الايجابية لما تقدمه هذه الشركات، والعمل على الاستفادة من معلومات المحاسبة البيئية لرفع كفاءة وفاعلية الشركات من خلال الاستغلال الكفؤ للموارد المتاحة واعادة تدويرها.

3- ان هناك العديد من الاسباب التي تدعو الى تطبيق المحاسبة البيئية في الشركات من خلال الميزات التي يمكن ان تجنيها.

4- لقد بدأت المنظمات الدولية والتشريعات والمتطلبات القانونية تظهر وبشكل واضح على ارض الواقع لوجود المحاسبة البيئية.

5- الحاجة الى الاهتمام بجوانب اداب وسلوكيات المهنة المحاسبية، بما يحقق حماية لمصالح المجتمعات، خاصة في القطاعات التي تمس شرائح عديدة من المجتمعات، مثل، قضايا البيئة، والصحة، والسلامة.

6-  غياب التحديد الواضح للاعتراف والمعالجة المحاسبية والابلاغ للمحاسبة البيئية.

7-  يوجد إدراك لدى المجتمع لأهمية المحاسبة البيئية. وذلك من خلال دفع المجتمع الحكومات والمسؤليين للعمل على مطالبة منظمات الاعمال بالاعتراف والابلاغ عن المحاسبة البيئية وتحمل تكاليفها.

8- يوجد إدراك لدى المسؤولين لأهمية المحاسبة البيئية. وذلك من خلال سن القوانين ووالمعايير والتعليمات والتشريعات الخاصة بالمحاسبة البيئية والعمل على تنفيذها.

9- لا يوجد إدراك لدى منظمات الاعمال لأهمية المحاسبة البيئية. وذلك للنقص الواضح في كيفية المعالجة المحاسبية للتكاليف البيئية خاصة التكاليف غير المباشرة، وبالطبع عدم التمكن للافصاح عنها ما دام ان قياسها لم يكن واضحاً.

    بناء على ما تقدم، فقد بدأت المنظمات تدرك الفوائد الاستراتيجية الأكبر لتحسين الاداء البيئي، مثل القدرة على تصميم منتجات وخدمات حساسة للبيئة لأسواق المستهلكين والأعمال الصديقة للبيئة، إضافة الى القدرة على الاستجابة بشكل أسرع وبتكاليف أقل للأطر البيئة التشريعية. علاوة على العلاقات الافضل مع المعنيين بالبيئة مثل، مقدمي القروض المالية والمجتمعات المحلية.

ومما لا شك فيه أن الحكومات هي القادرة على سن القوانين البيئية وإلزامها بالتنفيذ. فعلى سبيل المثال، تستطيع الحكومات أن تجبر الأسواق على العمل لصالح البيئة إذا قطعت عن الأنشطة الضارة بالبيئة مئات البلايين من الدولارات التي تقدمها لها كل عام في شكل إعانات، أو عن طريق زيادة المدفوعات الضريبية أو ما يطلق عليه التوسع في استخدام "الضرائب الخضراء" استنادا إلى مبدأ "من يلوث يدفع"، او بفرض العقوبات والغرامات الرادعة.

ورغم أنه يصعب في كثير من الأحيان تحديد حجم وتكلفة الموارد البيئية المستنزفة، فإن هذا لم يمنع المهتمين بشؤون البيئة من الاهتمام بإدخال تكلفة التلف البيئي وهدر الموارد البيئية كعنصر رئيسي في دراسات الجدوى البيئية للمشروعات.

ومن أجل أن يقتنع صناع القرار والمخططون والاقتصاديون بقيمة وأهمية الجدوى البيئية، فعلى الباحثين والدارسين والمحاسبين والمهتمين العمل على صياغة منهجية جديدة ملائمة لحساب وقياس المنفعة البيئية، وتكلفة التلوث البيئي، وهدر الموارد البيئية فيما يسمى بالمحاسبة البيئية المتكاملة، باعتبارها البديل الآمن للمحاسبة التقليدية التي تتجاهل الاعتبارات البيئية، إذ تضع هذه المحاسبة البيئية المتكاملة في اعتبارها المردودات البيئية الإيجابية والسلبية للمشروعات على اختلافها.  

4/2 تنظيم تشريعي ومهني ودولي يضمن تطبيق المحاسبة البيئية

ان تزايد حجم مطالبات المجتمعات للاصلاح البيئي وتخفيض بل المطالبة بالقضاء على التلوث البيئي أدى الى انتباه الحكومات وسن التشريعات والقوانين التي نصت على عقوبات مالية وغير مالية من اجل القضاء على التلوث البيئي، والتوظيف الافضل للموارد البشرية والطبيعية، وهذا الامر دعا المنشآت على اختلاف انواعها الى التنبه وبشكل جدي نحو قضايا البيئية، مما يتطلب تصحيح اوضاعها لانجاز التعديلات اللازمة على نظمها للحد من التلوث.

      ان الالتزامات الاخلاقية المهنية  والمعايير الدولية والقانونية للمحاسبة البيئية يمكن أن تساهم وبشكل فعال في تطبيق ومواجهة التحديات والمعوقات التي يمكن ان تواجه موضوع الاعتراف والمعالجة المحاسبية والافصاح البيئي.

وتسعى المنظمات الرائدة اتجاه التنمية المستدامة للترويج للعلاقة الافضل مع المجتمع والبيئة. وهناك جهود مكثفة نحو تبني الادارة البيئية والتنمية المستدامة في الدول الغربية من أمثلتها، فرنسا، والمملكة المتحدة، والمانيا، وهولندا ، حيث قامت هذه الدول بأعمال مكثفة لتبني الادارة البيئية وقد ساهمت القوانين بذلك (IFAC, 1998).

ومن خلال العمل المشترك بين المنظمات الدولية للمعايير، تم التوصل الى الحاجة الى وضع قبول عام لممارسات المحاسبة البيئية، والتي من شأنها تحفيز أجندة التنمية المستدامة، وقد ركز هذا العمل على ضرورة وضع مؤشرات للاداء البيئي، والحاجة لإيجاد مجموعة من الادوات المحاسبية البيئية، على سبيل المثال، محاسبة التكلفة الكلية؛ وذلك لتجاوز الحدود التقليدية للمنشأة.

ففي المملكة المتحدة بادرت جمعية المحاسبين المعتمدين  (ACCA) - والتي اعتبرت اول من أوجد التقرير البيئي الأوروبي -  بالعمل على الاجندة البيئية ودور المحاسبة في حماية البيئة.

وفي عام 1994م وضعت ال (FEE)  وهي منظمة فرنسية للمحاسبين الحكوميين عدة توصيات للمسؤولية البيئية ودور المحاسبة  والادارة والمعلومات المالية في البيئية، كما ساهمت (CPAS)  وهي جمعية استرالية للمحاسبين كثيرا في مجال المحاسبة البيئية.

اما في كندا فقد قامت جمعية ادارة المحاسبين الكنديين (SMAS)  والمعهد الكندي (CICA)  بجهود متواصلة في المحاسبة البيئية، والمعهد الكندي الان بصدد نشر معلومات حول التكلفة الكلية للمحاسبة من المنظور البيئي.

وتعتبر جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين الامريكية (AICPA)  حالياً في طريقها لتقديم أطر للمحاسبة البيئية، من خلال التعاون مع وكالة حماية البيئة الامريكي (EPA)،  حيث يتم التعاون في عدة مجالات أهمها، العمل على مؤتمر دولي للمحاسبة البيئة، يتمثل في: التعليم  المستمر، وأفلام فيديو تدريبية، وأبحاث علمية حيث تقوم  (EPA)  بدور تسهيلي من حيث الارشاد والتعليم (IFAC, 1998). 

أما فيما يتعلق بالمسؤولية القانونية، فان تكاليف تحمل المسؤولية القانونية المتعلقة بالمسائل البيئية تقع ضمن فئتين(IFAC, 2005):

§   المساءلة القانونية لإنتهاك التشريعات البيئية، مثل غرامات عدم التقيد بالتشريعات البيئية، وتكاليف تنظيف الموقع، والتكاليف القانونية والقضائية، وتكاليف إغلاق المنشأة.

§   المساءلة القانونية التي يقررها النظام القضائي بسبب الاضرار الشخصية، أوتلف الممتلكات، أو إلحاق الضرر بالموارد الطبيعية مثل، تكاليف استصلاح الموقع، وتكاليف دفع التعويضات، وتكاليف دفع غرامات تأديبية.                                  

علاوة على ذلك، فان القوانين والتشريعات المستقبلية المتعلقة بالبيئة في كثير من الدول أصبحت تؤخذ على محمل من الجدية والاهتمام  وبشكل متزايد ومستمر. مع ملاحظة ان القوانين والتشريعات الاقليمية والدولية تؤثر على متطلبات الاداء البيئي لكثير من المنشآت، إما عن طريق التشريعات والقوانين المباشرة الملزمة، أو من خلال الاسواق العالمية (IFAC, 2005).

بناء على ما تقدم، فإن تبني الالتزامات الاخلاقية تجاه البيئة يعزز من بقاء المنشآت لفترات طويلة، ويعطي من ميزتها التنافسية الأفضل.

4/3 التوصيات

من خلال استعراض البحث يمكن للباحثة تقديم التوصيات التالية:

·   أهمية العمل على زيادة الوعي البيئي، سواء للمجتمعات ام المسؤولين ام منظمات الاعمال والعاملين فيها خاصة المديريين والمحاسبين.

·        اصدار قوانين تلزم المنشآت خاصة الشركات المساهمة العامة بتحمل مسؤولياتها تجاه البيئة.

·        ضرورة ان تتضمن قوائم التكاليف التي تعدها الشركات عرضاً تفصيلياً للتكاليف البيئية.

·        اتباع خطوات رئيسية لتحديد التكاليف البيئية، والتي يمكن ان تحسن اسلوب المعالجة المحاسبية في الشركات، منها:

1.    الاتفاق على مفهوم واضح للتكاليف البيئية.

2.    وضع ضوابط تحديد عملية التكاليف البيئية.

3.    جمع البيانات الكافية عن التلوث.

4.    استخدام الطرق العلمية لايجاد السبل لتخفيف التكاليف البيئية.

·        تدريب المحاسبين على اجراء العمليات المحاسبية المتعلقة بالتكاليف البيئية (قياس وافصاح).

·   قيام المؤسسات والجمعيات والاتحادات المهنية التي تعنى بمهنة المحاسبة باتخاذ خطوات واجراءات عملية نحو تأصيل المحاسبة البيئية، وتمهيد الطرق للممارسة المهنية لها.

·         أهمية وجود وإصدار معيار محاسبي مستقل يعالج قضايا المحاسبة البيئية.

·   اجراء المزيد من الدراسات المتعلقة بالمحاسبة البيئة للتوصل الى افكار بناءة كون هذا الموضوع لا يزال مدار بحث على المستوى العالمي والمحلي.

·        واخيراً العمل على التعليم والتدريب والتوعية المستمرة بالاخلاقيات الدينية، والمهنية من خلال قواعد السلوك المهني للنزاهة والموضوعية وعدم التحيز والصدق والامانة والاستقامة .. للعمل على التنمية الوطنية والعالمية لمصلحة المجتمعات كافة.

 

4/4 الخلاصة

يتطلب مفهوم التنمية المستدامة (SD) الفهم والاعتراف بأن الانسانية يجب ان تعيش معا ضمن حدود الموارد العامة لكوكب الارض، بطريقة تلبي الحاجات البشرية الحالية والمستقبلية دون المساومة على بقاء الانظمة الطبيعية الاخرى.

واستجابة لتعاظم الضغوطات المتعددة، اصبحت قضية المحاسبة البيئية والتكالبف المرتبطة بها تتزايد في العديد من الدول. وستكون عملية المحافظة على الاتصال الفعال مع المجتمع والبيئة المحيطة بالمنشأة من أهم البنود والقواعد الاساسية للمنشآت، الامر الذي يستدعي الاهتمام بالمحاسبة عن الأنشطة الاجتماعية والبيئية. لكن معظم المنشآت لاتقيس مساهمتها في التلوث بلغة مالية؛ وذلك لصعوبة قياسها والمعالجة المحاسبية لها، إضافة إلى أن القوانين والتشريعات الحكومية والمبادئ المحاسبية لا تلزم الشركات بشكل مباشر بالافصاح عن الأثر البيئي الذي تتسبب به.

ولكن يمكن لعلم المحاسبة ان يسهم بشكل فعال في مجال حماية البيئة من خلال التقارير المحاسبية الاجتماعية البيئية، التي يجب أن تحتوي على بيانات ذات مصداقية وموثوقية، وإلزام الشركات بمسؤولياتها تجاه المجتمع والبيئة. وعلى المجتمعات تبني الجوانب الاخلاقية التي تحكم المجتمعات المتحضرة.

ومن الواضح ان هناك حاجة لتحسين الاتصال بين مسؤولي المحاسبة والمسؤولين الآخرين في الادارة البيئية، وتطوير مؤشرات الأداء البيئي التي تجمع المقاييس النوعية والمالية والمادية معاً، مع العلم ان تطوير استراتيجيات لادارة البيئة سيبقى تحدياً قائماً إلى أن يحدث حوار حقيقي بين المحاسبين والمختصين الفنيين والبيئيين المسؤولين.

أخيرا، من الأهمية ايقان أن إغفال البعد البيئي والاخلاقي يؤثر سلباً على اقتصاديات المشروعات وبالتالي إقتصاديات الدول على المدى البعيد.

 

 

 

 

المراجع

 

أولاً: المراجع العربية

(1) الكتب

- الفداغ، فداغ، 2007، "مشكلات وحالات محاسبية"، الطبعة الاولى، مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع، عمان-الاردن.

- مطر، محمد، 2004، "التأصيل النظري للممارسات المهنية المحاسبية - في مجالات القياس والعرض والافصاح"، دار وائل للنشر، عمان-الاردن.

(2) الرسائل والبحوث العلمية

- الخولي، نضال احمد، 2004، "إجراءات القياس والمعالجة المحاسبية والابلاغ المالي لتكاليف اليئة – بالتطبيق على عينة مختارة من الشركات الصناعية المساهمة العامة الاردنية"، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة عمان العربية للدراسات العليا، عمان-الاردن.

(3) أخرى

- أبوزر، عفاف اسحق، تموز 2007، " تبني مفهوم المحاسبة البيئية في الفكر المحاسبي المعاصر"، مؤتمر جامعة فيلادلفيا، كلية العلوم الادارية والمالية، عمان-الاردن.

- ....................، آب 2005، "تحسين الشفافية المالية"، مجلة البنوك في الأردن، العدد السادس/المجلد الرابع والعشرون، عمان-الاردن،ص ص: 56-60.

- جعفر، عبد الاله نعمة، 2002، "أثر المحاسبة على التكاليف الاجتماعية لتلوث البيئة على اقتصاديات المشروع الصناعي"، عمان-الاردن.

- المجمع العربي للمحاسبين القانونيين (ASCA) و الامم المتحدة (UN)، 1999، "إرشادات فريق الخبراء الحكومي الدولي العامل المعني بالمعايير المحاسبية الدولية للابلاغ حول المعالجة المحاسبية والابلاغ المالي لتكاليف البيئة"، من منشورات المجمع.

- يحي، محمد، 2007، "المحاسبة البيئية"، وكالة الاخبار الاسلامية، www.google.com .

 

ثانياً: المراجع الاجنبية

(1) Books

- Gray, R.H., Owen, D. and Maunders, K., 1987, Corporate Social Responsibility, Prentice Hall, New Jersey.

- Gray, R.H. Owen, D.L. and Adams, C., 1996, Accountability and Accounting, London, Prentice Hall.

(2) Periodicals

- Bebbington, J. Gray, R.H., Thompson, I. and Walters, D., 1994, "Accountants’ attitudes and environmentally-sensitive accounting", Accounting and Business Research, 24 (94), pp. 109–120.

- Bell, Fraster & Lehman, Glen, 1999, "Recent Trends in Environmental Accounting: How Green are Your Accounts", Accounting Forum, Vol.23, Issue 2.

- Brtolomeo, Matteo, 1997, "The Italian Method of Environmental Accounting", Greener Management International, Issue 17.

- Hochman, Joel A., 1998, "Cleaning up Environmental Accounting", National Public Accounting, Vol.43, Issue.4.

- Grambsch, Anne E., Michaels, R. Gregory and Henry M. Peskin., 1993, "Taking Stock of Nature: Environmental Accounting for Chesapeake Bay: In Toward Improved Accounting for the Environment", An UNSTAT-World Bank Symposium, edited by E. Lutz. Washington, DC: The World Bank, 184–197.

- Gray, R. and Laughlin, R., 1991, ‘Editorial: the coming of the green and the challenge of environmentalism’, Accounting, Auditing & Accountability Journal, Vol. 4, No. 1, pp. 5–8.

- Gray, R.H. Owen, D.L. and Maunders, K.T., 1988, ‘Corporate social reporting: emerging trends in accountability and the social contract’, Accounting, Auditing & Accountability Journal, Vol. 1, No. 1, pp. 6–20.

- Gray, R.H., Owen, D.L. Maunders, K.T., 1991, ‘Accountability, corporate social reporting and external social audits’, Advances in Public Interest Accounting, 4, pp. 1–23.

- Magness, Vanessa, Feb 1997, "Environmental Accounting in Canada", CMA Magazine, Vol.71, Issue 1.

- Nour, Abdel Naser, March 2000, "Impact of Environmental Accounting on Productivity", Journal of Accountancy and Finance, Vol.14.

- Ranganathan & Ditz, Feb 1996, "Environmental Accounting- A tool for Better Management", Magazine for Chartered Management Accountants, Vol. 74, Issue 2.

- Ouellette, Jennifer, 1996, "Environmental Accounting", Chemical Marketing Reporter, Vol.250, issue 3.

- Owen, David and Lehman, Glen, 2000, “Social and Environmental Accounting: Trends and Directions for the Future”, Accounting Forum, Vol.24, Issue 1.

- Owen, D., Gray, R., and Bebbington, J., 1997. Green Accounting: Cosmetic Irrelevance or Radical Agenda for Change? Asia-Pacific Journal of Accounting, 4, pp. 175-199.

- Parker, L.D., 1997, ‘Accounting for environmental strategy: cost management, control and performance evaluation’, Asia-Pacific Accounting Review, 4 (2), pp. 145–175.

- Schroeder, George & Winter, Matthias, 1997, "Environmental Accounting at Sulzer Technology Corporation", Greener Management International, Issue 17.

- Sefcik, Stephan E and Soderstrom, Naomi S., 1996, "Accounting Through Green-Colored Glasses: Teaching Environmental Accounting", Issues in Accounting Education, Vol.12, Issue.1.

- Stone, Done, 1997, "Environmental Accounting", In Business, Vol. 19, Issue 2.

(3) Dissertations

- Lehman, Glen, 2001, "Reclaiming the Public Sphere: Problems and Prospects for Corporate Social and Environmental Accounting", Centre of Business Analysis and Research (CoBAR), University of South Australia.

- Urban, Roland, 2005, "Environmental Accounting", Unpublished Master Thesis, Leeds Metropolitan University.

(4) Websites & Other

- Boyd, James and Banzhaf, Spencer, January 2006, "What Are Ecosystem Services? The Need for Standardized Environmental Accounting Units", Washington, www.rff.org.

- Hecht, Joy E., 2005, "National Environmental Accounting: Bridging the Gap between Ecology and Economy", Washington, DC: Resources for the Future.

- International Guidance Document on Environmental Management Accounting, http://www.ifac.org/store.

- IFAC, (International Federation of Accountants, 1998, New York, http://www.ifac.org.

- International Federation of Accountants, August 24, 2005, IFAC Issues New Guidance on Environmental Management Accounting, New York, http://www.ifac.org.

- Lange, Glenn-Marie, 2003, "Policy Applications of Environmental Accounting", Paper no.88. Washington, DC: The World Bank Environment Department.

- EMARIC, Environmental Management Accounting Research & Information Center, 2007, “Overview of Environmental Management Accounting (EMA)”, available (online): www.emawebsite.org.

- United Nations Environment Program, 1993, Environmental Accounting: A Review of the Current Debate.

 

الحمد لله رب العالمين

د. عفاف إسحق أبوزر

 
 
 
Back to Top
forum-admin View Drop Down
Admin Group
Admin Group
Avatar

Joined: 23/4/2004
Jord
Offline
Posts: 4449
Points: 92
  Thanks (0) Thanks(0)   Quote forum-admin Quote   Post Reply Reply
bullet Posted: 21/5/2008 at 11:55

alqashi

Dr. Afaf Abu Zerr

 مبروك يا دكتور ظاهر بلقب خبير المنتدى، وبتستاهل اكثر، وما بنسى ابدا انه استاذنا الدكتور نعيم دهمش قال لي في يوم من الايام: " عفاف أنا بحبو " ، الى الامام يا ظاهر    

  

والله ثم والله يا دكتوره عفاف اني احببت الدكتور نعيم بشكل لم احب انسان به من قبل ولا اعتقد اني ساحب انسان كما حبيته، وانا اعرف كم كان يعزك وانك كنت مقربه له بشكل كبير وكان يسميك بنتي المطيعه المجتهده، لقد كان الانسان والاب والمعام بصدق يا اختي بان القلب ليحزن والعين لتدمع على فراق الدكتور نعيم ولا ادعو الله الا ان يرحمه، ويجمعنا معه بجنان الخلد
وانتهز هذه الفرصة لاطلب منك على طلب وعلى مسمع ومرئى صاحب المنتدى واخواني المشرفين بأن تكوني احد مشرفي هذا المنتدى الرائع ولاني وبصفتي كما لقبوني بالخبير جزاهم الله خيرا اقولها امام الجميع ان خبرتي بالناس رصينه جدا وسيشرفنا ان تكوني مشرفة في هذا المنتد تمدينا بعلمك الجميل وخصوصا في التدقيق والحاكمية المؤسسية اللتي انتي ضليعه بها فمزاملتي لك ايام الدراسة وعملي معك في نفس الجامعة اكد لك بقوتك العلفمية اللتي لا يتستهان بها
واتكلم بالنيابه عني وعن صاحب ومشرفي المنتدى ان تقبلي ان تصبحي مشرفة وتمدي يد العون لوجه الله تعالى للمحتاجين كصدقة عن روح الدكتور نعيم دهمش رحمه الله لاننا لولى الله اولا ومن ثو لولاه لما نهلنا من هذا العلم الواسع
ولك من كل تحية واحترام

 

  

 
 
 
وانه ليشرفنا ان توافق الدكتورة عفاف الانضمام لمشرفي الموقع
 
 
Back to Top
 Post Reply Post Reply Share 12>

Forum Permissions View Drop Down



This page was generated in 0.188 seconds.

Home - Forums - Help Board - Rules & Policies - Advertise with us
2002-2014 © JPS Accountants Directory: The accountants' web site, it's your site. Promote it with us - Find us Facebook Twitter Google+