JPS Accountants Directory
عربي   Français
 L'annuaire des comptables de JPS
JPS Accountants Directory Home : Forums : Cost, IT, Economics & Business Environment : AIS - Software, Technology & E-Commerce
Google
  Forum Help Forum Help   Advanced Search Advanced Search  Calendar   Register Register  Login Login  Facebook Login Facebook Login
  Active Topics Active Topics 

بحث حول دور البيانات والمعلومات المحاسبيه

 Post Reply Post Reply Share
Author
Message
  Topic Search Topic Search  Topic Options Topic Options
old-posts View Drop Down
JPS Guru
JPS Guru
Avatar

Joined: 11/4/2004
Offline
Posts: 3420
Points: 24
  Thanks (0) Thanks(0)   Quote old-posts Quote   Post Reply Reply
bullet Topic: بحث حول دور البيانات والمعلومات المحاسبيه
    Posted: 23/12/2007 at 02:49

 

هلا وغلا

انا ابحث عن بحث حول دور البيانات والمعلومات المحاسبيه في التخطيط والرقابه واتخاذ القرارات او ماشبه دلك ..

فارجوا المساعده  باي معلومه او بحث او كتاب او اي  موضوع من هده المواضيع 

ولكم مني جزيل الشكر

       
Back to Top
old-posts View Drop Down
JPS Guru
JPS Guru
Avatar

Joined: 11/4/2004
Offline
Posts: 3420
Points: 24
  Thanks (0) Thanks(0)   Quote old-posts Quote   Post Reply Reply
bullet Posted: 23/12/2007 at 02:49

 

الأخ علي حسين محمد أرسلت لك الفصل الثالث كاملاً برسالتك ، ولكن لاأدري لماذا يعيدها البريد ... على العموم إليك أحد مباحث الفصل.

 

عن كتاب نظام المعلومات المحاسبية ـ 2003

http://zyadhashim.jeeran.com/مؤلفات%20ـ%20الكتب.html

 

لقد كان الاعتقاد السائد سابقاً أن دور النظام المحاسبي في الوحدة الاقتصادية يقتصر فقط على الرقابة المالية وفحص ذمة المسؤولين والتأكد من أمانتهم والحد من تصرفاتهم تبعاً لتقديراتها وبذلك فإن دور المحاسب كان مقتصراً على قيامه بتحديد نتيجة النشاط وإعداد قائمة المركز المالي للوحدة الاقتصادية عن كل فترة مالية معينة .

ولكن دور المحاسب هذا لم يعد مقبولاً في الوقت الحاضر ، حيث أن مجال المحاسبة كنظام للمعلومات أخذ يفرض على المحاسب أن يتفهم طبيعة العملية الإدارية لكي يستطيع أن يمد المستويات الإدارية ضمن الهيكل التنظيمي للوحدة الاقتصادية بما تحتاجه من بيانات ومعلومات مختلفة لتساعدها في ممارسة وظائفها المختلفة ، وبما يعني أن الوظيفة المحاسبية قد امتدت إلى أبعاد وآفاق جديدة - بعد أن كان اهتمامها ينصب أساساً على القوائم الموجهة إلى الجهات الخارجية المتعددة  – حيث اصبح يطلق على المحاسبة بأنها "ذرع المعلومات للإدارة" كما اصبح المحاسب شريكاً في الإدارة واخذ يطلق عليه "الشريك الرقمي في فريق الإدارة" .

          ومن خلال ذلك يتضح أن قيمة النظام المحاسبي لم تعد كامنة في مفرداته ولا في البيانات والمعلومات التي يكون قادراً على إمداد المسؤولين بها بل أن قيمته أصبحت مستمدة من قدرته على الوفاء بالمتطلبات الإدارية للوحدة الاقتصادية حال سعيها لتحقيق أهدافها (سواء تلك التي تختص بدعم بقائها واستمرارها . أو تلك التي ترشد نموها) ، وبذلك اصبح معيار تقييم كفاءة وفاعلية النظام المحاسبي معياراً إدارياً ، وأنه بقدر تقريب النظام المحاسبي من أهداف وسياسات الإدارة والتصاقه بهيكلها وخطوط المسؤولية فيه بقدر ما يحظى بدرجة أعلى من الكفاءة والفاعلية . وعليه فإن التعرف على متطلبات الإدارة من المعلومات يعتبر جزءاً مهماً في عمل نظام المعلومات المحاسبية في الوحدة الاقتصادية وأساساً آخر للحكم على فاعليته فيها ، حيث أن استناد القرارات الإدارية على المعلومات يجعل من البديهي أن تقترن الإدارة الناجحة لأية وحدة اقتصادية بفاعلية نظام المعلومات الخاصة بها وبالمقابل فإن فاعلية النظام تعتمد على درجة تلبية حاجات المديري من المعلومات التي تساعدهم في اتخاذ القرار الأفضل .

ويمكن الحكم على درجة ملاءمة المعلومات لمتطلبات الإدارة من ناحيتين :

1.     من ناحية ملاءمتها للمستوى الإداري الموجهة له .

2.     من ناحية ملاءمتها للشخص الذي يقوم باتخاذ القرارات .

وبهدف الوفاء بالمتطلبات الإدارية للوحدة الاقتصادية يتطلب الأمر من المحاسبين التعرف على أبعاد العملية الإدارية من خلال وظائفها الإدارية بهدف التعرف على البيانات والمعلومات المتعلقة بكل وظيفة وحاجة كل مستوى من المستويات الإدارية المحددة في الهيكل التنظيمي لتلك الوحدة الاقتصادية وبما يتناسب مع نوعية القرارات التي يمكن أن تتخذ في ذلك المستوى والتي تقع ضمن صلاحيته ، وبذلك يتطلب الأمر من المحاسبين الآتي :

أولاً : تحليل العملية الإدارية من خلال وظائفها .

ثانياً : تحديد القرارات التي يمكن اتخاذها عند كل مستوى من المستويات الإدارية.

 

تحليل العملية الإدارية من خلال وظائفها:

تعرف العملية الإدارية The Administrative Process بأنها : طريقة منظمة لتفكير ، تعاون الإدارة في إرشاد الوحدة الاقتصادية نحو أهدافها ، تتكون هذه الطريقة المنطقية للتفكير من مجموعة وظائف يمكن أن تتواجد في أي وحدة اقتصادية من خلال ممارسة المديرين لعملهم الإداري فيها وبما يؤدي إلى خدمة تلك الوحدة الاقتصادية .

ومما يلاحظ أن هناك جدلاً كبيراً بين كتاب الإدارة في تحديد الوظائف الإدارية إلا أن الغالبية تؤكد على أن عملية اتخاذ القرارات هي عمل المدير الأساسي ، وبما يمكن معه القول أن جوهر العملية الإدارية يمكن أن يتركز في عملية اتخاذ قرارات تتعلق بمجالات الوظائف الإدارية التي يمكن إجمالها في وظيفتين رئيسيتين هما : التخطيط والرقابة.

وعليه فإن العملية الإدارية تتعلق باتخاذ القرارات الخاصة بالتخطيط والقرارات الخاصة بالرقابة. وانه يمكن لأي مدير عند اتخاذه لقرار معين أن يمارس هاتين الوظيفتين وحسب موقعه في الهيكل التنظيمي للوحدة الاقتصادية، وكما يلي :-

أولاً. التخطيط  

يعرف التخطيط بأنه : تحديد الأهداف التي تسعى الوحدة الاقتصادية إلى تحقيقها، ورسم الخطط والبرامج الكفيلة بتحقيق تلك الأهداف في ظل الإمكانيات والقيود التي تفرضها ظروف المناخ المحيط بالوحدة الاقتصادية.

وبذلك فإن التخطيط -أساساً- هو عملية اتخاذ قرارات تتعلق بالمستقبل، وان المعلومات التي يحتاجها متخذ القرار للاختيار من بين البدائل تعتمد على مدى دقة عملية التنبؤ ودرجة احتمال وقوع الحدث ، وبما أن المستقبل يتصف بالغموض وعدم التأكد فإن المعلومات المحاسبية التي تقدم إلى متخذ القرار سوف تلعب دوراً مهماً في اتخاذه القرار كلما كان لها أثراً في تحقيق حالة عدم التأكد أو زيادة المعرفة لديه لتفضيل بديل على آخر.

وتشتمل وظيفة التخطيط على أربع مراحل تختلف من حيث أهميتها وهي:

أ.  تحديد ومعرفة المشكلة التي تواجه الوحدة الاقتصادية.

ب. البحث عن البدائل لحل المشكلة.

جـ. تقييم البدائل وتحديد اثر كل منها على الوحدة الاقتصادية بصورة عامة.

د. اختيار البديل المناسب من بين مجموعة البدائل التي تم تقييمها.

        وتتباين وتتنوع احتياجات كل مرحلة من هذه المراحل من البيانات والمعلومات المحاسبية التي يمكن أن يقدمها نظام المعلومات المحاسبية والتي يمكن توضيحها كما يأتي:-

1. تحديد ومعرفة المشكلة التي تواجهها الوحدة الاقتصادية 

تتعلق عملية تحديد المشكلة التي تواجه الوحدة الاقتصادية بتحديد ماهية الأهداف التي يمكن التخطيط للكيفية التي يمكن من خلالها تحقيق هذه الأهداف.

وتتعلق الأهداف التي تسعى الوحدة الاقتصادية إلى تحقيقها بنوعية رئيسين هما:

أ.  الأهداف الاستراتيجية: التي تتعلق بالفترة الزمنية طويلة الأجل وبالتالي تحتاج إلى عملية تخطيط طويلة الأجل . وتهتم الإدارة العليا بذلك بصورة مباشرة .

ب. الأهداف التشغيلية: التي تتعلق بالفترة الزمنية قصيرة الأجل فهي تمثل عملية تجزئة الأهداف الاستراتيجية توضح من خلالها كيفية المساهمة في تحقيق تلك الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها وخططت لها الإدارة العليا ، ويتم تحديد هذه الأهداف والتخطيط لها لفترات زمنية قصيرة الأجل من قبل الإدارات الوسطى والتنفيذية كل حسب صلاحياته ومسؤولياته .

ولكي يساهم نظام المعلومات المحاسبية في تقديم البيانات والمعلومات اللازمة بما يتعلق بعملية التخطيط لتحديد وتوضيح أهداف الوحدة الاقتصادية فإن الأمر يتطلب الآتي:

أ. يجب أن يكون المحاسب على فهم تام بأهداف الوحدة الاقتصادية لكي تكون مساهمته إيجابية في تحقيق هذه الأهداف ويجب أن نعلم أن هناك أهدافاً للوحدات الاقتصادية وأخرى للعاملين فيها ولذا من المفضل أن يكون هناك تنسيقاً بين تلك الأهداف والذي يطلق عليه اصطلاح " توافق الأهداف Goals Congruence  " حتى يستطيع العاملون في الوحدة تحقيق أهدافها من خلال تحقيق أهدافهم الشخصية ومن ناحية قد تحدث حالة من الإحباط إذا ما تعارض تحقيق أهداف طرف فيهما مع تحقيق أهداف الطرف الآخر، وحتى تتمكن الوحدة الاقتصادية من التوفيق بين أهدافها المتعددة، يجب عليها أن تأخذ في الاعتبار احتياجات العاملين فيها عند وضع وتحديد هذه الأهداف، ومن هنا فإن نظام المعلومات المحاسبية يمكن أن يلعب دوراً هاماً في تزويد الإدارة بالمعلومات الملائمة لوضع وتنفيذ أهداف الوحدة الاقتصادية المحددة، ومن أجل تفادي التعارض في الأهداف يجب أن تزود أقسام وإدارات الوحدة وكذلك إدارتها العليا بالمعلومات المناسبة كلّ على حدة حتى تستطيع أجزاء الوحدة الاقتصادية تحقيق الأهداف بأقل قدر ممكن من التعارض.

ب. يمكن لنظام المعلومات المحاسبية تأمين الاتصالات الدائمة بين الأقسام والإدارات المختلفة في الوحدة الاقتصادية من خلال مجموعة التقارير المالية الداخلية حتى يمكن التنسيق فيما بينها فيما يتعلق يوضع الخطط قصيرة الأجل (الأهداف التشغيلية) وتوضيح مدى مساهمة كل إدارة أو قسم في إمكانية المساهمة في تحقيق الأهداف الستراتيجية ، ويمكن أن يتضح ذلك من خلال المساعدة في إعداد الموازنات الطويلة الأجل والقصيرة الأجل والرقابة على عملية تنفيذ كل منها فيما بعد .

جـ. يمكن لنظام المعلومات المحاسبية أن يساهم في تحقيق هدف الإدارة العليا الخاص بالمحافظة على نظافة البيئة وتفادي التلوث الذي قد ينتج من خلال عمليات الإنتاج ، ويتمثل دور نظام المعلومات المحاسبية في تزويد الإدارة بالمعلومات ومشاركة المحاسب في دراسات الجدوى الاقتصادية لمشروعات تخفيض التلوث وتحسين البيئة ، حيث يقوم المحاسب بدراسة تكلفة ومنفعة استخدام معدات حديثة في عمليات الإنتاج ذات الأثر المنخفض على تلوث البيئة ، أو إجراء لتحسينات في الآلات والمعدات الموجودة والمستخدمة في الإنتاج الحالي (مثل استبدال بعض الأجزاء القديمة أو عمل تعديلات في بعض مواصفات الآلات الحالية أو تركيب معدات إضافية لتخفيض التلوث في البيئة ) وتشتمل هذه الدراسات على عدة عوامل مثل المنافع الناتجة عن ارتفاع جودة الإنتاج وكذلك زيادة إنتاجية الآلات وبالتالي زيادة المبيعات والإيرادات ، وكذلك احتمال زيادة المبيعات نتيجة لإقبال الجمهور على شراء منتجات الوحدة الاقتصادية ذات السمعة الطبية نظراً لحرصها على مكافحة التلوث وتحسين البيئة.

 2. البحث عن البدائل لحل المشكلة

لكي تتم عملية اتخاذ قرار معين لابد من وجود عدة بدائل متاحة أما متخذ القرار لكي يختار أفضلها ، حيث تعرف عملية اتخاذ القرار - بصورة عامة - بأنها : عملية اختيار البديل الأفضل (الأمثل) من بين عدة بدائل متاحة .

ولكي تقوم الوحدة الاقتصادية بالتخطيط لتحقيق أهدافها (الاستراتيجية والتشغيلية) فإن الأمر يستلزم اتخاذ قرار بالأساليب المتاحة واختيار أفضلها .

وتلعب المعلومات المحاسبية دوراً مهما في هذه المرحلة من خلال إمكانية توجيه نظر متخذ القرار نحو تفضيل أي بديل على البدائل الأخرى في ضوء الأهداف العامة للوحدة الاقتصادية وذلك من خلال تقديم الدراسات المقترحة على وفق الظروف المحيطة بتنفيذها، مع الأخذ بنظر الاعتبار أن المعلومات الواردة عن هذه الدراسات غالباً ما تكون وصفية وعامة.

 3. تقييم البدائل وتحديد اثر كل منها على الوحدة الاقتصادية 

خلال هذه المرحلة يمكن للمعلومات المحاسبية أن تلعب دورها المتميز من خلال العمل على ترجمة المعلومات الوصفية (لكل بديل من البدائل) إلى صيغة كمية من خلال استخدام الوسائل المحاسبية اللازمة للتعبير الكمي والاستفادة أيضاً من الوسائل المساعدة الأخرى من بحوث العمليات والإحصاء والرياضيات ، ومن خلال ذلك يتم إعداد تقارير وقوائم تفصيلية بكافة الاحتياجات المالية المستقبلية ، وكذلك تحديد التدفقات النقدية الداخلة والخارجة لكل بديل طيلة فترة الخطة أو ربط هذه التدفقات بالموازنات الرأسمالية واحتساب تكلفة الفرص البديلة لكل بديل يمكن أن يستخدم .

4. اختيار البديل المناسب 

في ضوء المعدلات والمؤشرات المحددة في المرحلة السابقة يتم دراسة اتجاهات كل بديل وتحديد مستوى أهميته في ضوء الأهداف العامة للوحدة الاقتصادية .

وتبرز أهمية المعلومات المحاسبية خلال هذه المرحلة من خلال القدرة على تحديد النتائج النهائية لكل بديل وتوجيه نظر متخذ القرار نحو إمكانية اختيار البديل المناسب وتفضيله على البدائل الأخرى من خلال عمل المقارنات وتحديد المؤثرات الجانبية التي يمكن أن تؤثر في كل بديل خلال المدى القصير أو المتوسط أو الطويل.

 

ثانياً. الرقابة 

تعرف الرقابة بأنها عملية التأكد من أن أهداف  الوحدة الاقتصادية والخطط المرسومة قد نفذت ، وقياس أداء المرؤوسين وتصحيحه وتوجيه الأحداث لتتوافق مع الخطط.

وبذلك فإن عملية الرقابة تعتمد على بيانات عن الأداء الجاري (من خلال التنفيذ الفعلي) لمقارنتها بما هو مخطط بهدف استخراج الانحرافات (التي يمكن أن تحدث) وتحليلها والبحث في أسبابها لاتخاذ الإجراءات المصححة لها . وعليه ، فإن عملية الرقابة تشتمل على المراحل الآتية :

آ.  وضع معايير للأداء .

ب. مقارنة الأداء الفعلي بالمعايير المحددة مسبقاً واستخراج الانحرافات .

جـ. مقارنة الأداء الفعلي بالمعايير المحددة مسبقاً واستخراج الانحرافات .

د.  اتخاذ الإجراءات المصححة للانحرافات الناتجة .

وفي جميع هذه المراحل تلعب البيانات والمعلومات المحاسبية دوراً مهماً وواضحاً، وهناك نوعان من الرقابة هما:-

آ. رقابة تنفيذية 

وهي تهدف إلى التأكد من أن أداء الأشخاص المنوط بهم تنفيذ الخطط قد تم وفقاً لما هو  مخطط .

ب. رقابة إدارية ومالية 

وهي تهدف إلى مقارنة الأداء الفعلي بالمعايير الممثلة لمستويات الأداء المفترض تحقيقها بغرض قياس وترشيد عملية التخطيط .

ويلعب نظام المعلومات المحاسبية دوراً هاماً في تحقيق الارتباط بين وظيفتي التخطيط والرقابة عن طريق اتباعه مبدأ التغذية العكسية في إعداد ومعالجة البيانات ، إذ يساعد ذلك في إبراز مدى النجاح في تنفيذ الخطط ومدى القصور في هذه الخطط والانحرافات التي تتطلب اتخاذ قرارات تصحيحية بشأنها .

وتعتبر العلاقة بين وظيفتي التخطيط والرقابة علاقة مترابطة ومتكاملة حيث لا يمكن تحقيق أهداف التخطيط إلا عن طريق رقابة عملية التنفيذ ، كما انه يجب تنفيذها وقياس دقتها.

وبذلك ترتبط وظيفة التخطيط مع وظيفة الرقابة مكونتان معاً دورة متتابعة يمكن أن نطلق عليها دورة التخطيط والرقابة (دورة النشاط الإداري) والتي يمكن توضيحها بالشكل الآتي :

التخطيط

  التنفيذ

  لقياس

 الرقابة

مقارنــــــــة

مدخــــــلات

مخرجــــــات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شكل (3ـ1 )

دورة النشاط الإداري

 

ويتضح من الشكل السابق أن دورة النشاط الأداري ( دورة التخطيط والرقابة ) تبدأ بعملية التخطيط ( وضع الخطة ) التي يتم تنفيذها ، ويقاس التنفيذ وتقارن نتائجه بما جاء في الخطة للتأكد من دقة عملية التنفيذ واستخراج الأنحرافات التي قد تحدث لكي يتم اتخاذ الإجراءات المصححة لها وأخذها بنظر الأعتبار عند بدء عملية التخطيط ثانية …. وهكذا.

 

تحديد القرارات للمستويات الأدارية

يلاحظ أن الحاجة الى البيانات والمعلومات المحاسبية اللازمة لأتخاذ القرارات المتعلقة بكل من وظيفتي التخطيط والرقابة هي حاجة متداخلة ولجميع المستويات الأدارية في الهيكل التنظيمي للوحدة الأقتصادية ، حيث أن أي مدير ( متخذ قرار ) في الوحدة الأقتصادية يحتاج إلى البيانات والمعلومات المتعلقة بالوظيفتين معاً ولكن بصورة متباينة وحسب موقعه في الهيكل التنظيمي الذي يحدد طبيعة المستويات الأدارية التي يتم على أساسها تحديد الأحتياجات من المعلومات اللازمة لأتخاذ القرارات المختلفة .وبصورة عامة ، يمكن تقسيم الهيكل التنظيمي لأي وحدة إقتصادية إلى ثلاثة مستويات إدارية هي:-

1.    مستوى الأدارة العليا ( المستوى الأستراتيجي ) .

       يمكن تحديد مستوى الأدارة العليا بمجلس الأدارة من حيث علاقته المباشرة بوضع الخطط طويلة الأجل ( التخطيط الأستراتيجي ) .

يحتاج هذا المستوى إلى بيانات ومعلومات تتعلق ـ بدرجة كبيرة ـ بوظيفة التخطيط التي تهتم بتحديد الأهداف العامة والسياسات والخطط طويلة الأجل ، وبذلك فهي تحتاج إلى معلومات تتعلق بالمستقبل ودقة التنبؤ به .

كذلك تتميز المعلومات المطلوبة من قبل هذا المستوى بأنها معلومات إجمالية ومختصرة وتكون غير روتينية ( غير متكررة ) ، الأمر الذي يجعل منها معلومات غير دقيقة في كثير من الأحيان وأن درجة عدم التأكد تكون فيها عالية مما يجعل إتخاذ القرار اللازم في ضوئها في غاية الأهمية .

2.    مستوى الأدارة الوسطى ( المستوى التكتيكي ) .

يمكن تحديد مستوى الأدارة الوسطى بالمديرين الذين يشرفون على وظائف الوحدة الأقتصادية الذين يهتمون بوضع الخطط قصيرة الأجل ( التخطيط التكتيكي ) في ضوء ما تم تخطيطه من قبل الأدارة العليا ، إضافة إلى إهتمامهم ومتابعتهم لتنفيذ العمليات التي تنصب على قياس الأنتاجية وكفاءة الأداء ، ولذلك فهم في حاجة إلى بيانات ومعلومات تساعدهم في إتخاذ القرارات المتعلقة بكل من وظيفتي التخطيط والرقابة وبصورة متساوية إلى حد ما .

وتتسم المعلومات اللازمة للأدارة الوسطى بأنها معلومات داخلية تتعلق بالأداء الحالي لأغراض مقارنته بالأداء المخطط بصورة رئيسية .

ويمكن لنظام المعلومات المحاسبية أن يزود الأدارات الوسطى بتقارير شهرية ـ على الغالب ـ تحتوي على معلومات ملخصة وتتعلق بالتشغيل ونتائجه وبصورة دورية ومتكررة .

3.    مستوى الأدارة التنفيذية ( المستوى الفني ) .

يمكن تحديد مستوى الأدارة التنفيذية بالأدارة الدنيا ( التي تقع في أسفل الهيكل التنظيمي ) والتي تتعلق وظائفها بمراقبة العمليات اليومية وكيفية تنفيذها يومياً .

وتتسم المعلومات المقدمة لهذا المستوى بأنها متكررة وروتينية وتفصيلية ومتعلقة بوظيفة الرقابة بصورة أكبر من تعلقها بوظيفة التخطيط .

ويمكن لنظام المعلومات المحاسبية أن يقدم تقارير يومية وبصورة دورية تتضمن كل البيانات والمعلومات المتعلقة بالأحداث الأقتصادية التي تحدث في الوحدة الأقتصادية .

ومما تقدم يتضح أن البيانات والمعلومات المحاسبية اللازمة لأتخاذ القرارات المتعلقة بكل من وظيفتي التخطيط والرقابة هي مطلوبة من كافة المستويات الأدارية ولكن بصورة متباينة من حيث الحجم ودرجة التفصيل والنوعية ، حيث أن المعلومات اللازمة عن التخطيط تكون كبيرة عند مستوى الأدارة العليا عما هي في المستويين الآخرين ، وعلى العكس من ذلك تكون المعلومات اللازمة للرقابة عند هذا المستوى أقل من المستويين الآخرين ، في حين تتساوى المعلومات المتعلقة بكل من التخطيط والرقابة عند مستوى الأدارة الوسطى .

كما أن درجة التفصيل في المعلومات تكون قليلة عند مستوى الإدارة العليا ثم تزداد في مستوى الإدارة الوسطى وتزداد أكثر في مستوى الإدارة التنفيذية ، إضافة إلى أن مستوى الإدارة العليا يحتاج إلى بيانات ومعلومات يمكن الحصول على غالبيتها من خارج الوحدة الاقتصادية ، بينما المستويين الآخرين يحتاجان إلى بيانات ومعلومات يمكن الحصول عليها من داخل الوحدة الاقتصادية.

 

 

 

 

 

الإدارة العليا

الإدارة الوسطى

الإدارة التنفيذية

التخطيط

التخطيط

التخطيط

الرقابة

الرقابة

الرقابة

معلومات عن التخطيط < معلومات عن الرقابة

معلومات عن التخطيط = معلومات عن الرقابة

معلومات عن الرقابة < معلومات عن التخطيط


ويمكن توضيح ما تقدم بالشكل الآتي:-

 


شكل ( 3-2)

احتياجات المستويات الإدارية لمعلومات التخطيط والرقابة

 

 




Edited by Drzyad on 22 February 2006 at 4:10pm

       
Back to Top
old-posts View Drop Down
JPS Guru
JPS Guru
Avatar

Joined: 11/4/2004
Offline
Posts: 3420
Points: 24
  Thanks (0) Thanks(0)   Quote old-posts Quote   Post Reply Reply
bullet Posted: 23/12/2007 at 02:50

 

الاخ العزيز
السلام عليكم
في زيارة لي لمكتبة الجامعة الاردنية وانا اعد بحث مشابه صادفت الدراسات التالية والتي قد تفيدك وهي

مدى استخدام المعلومات المحاسبية في القرارات الادارية الادارية المتعلقة بوظيقتي التخطيط والرقابه , دراسة تطبيقية في الشركات الصناعية المساهمة العامة الاردنية . حارث عبد الرازق , رسالة ماجستير غير منشورة , الجامعة الاردنية , 1993
-------------
اثر استخدام المعلومات المحاسبية على التخطيط والرقابة واتخاذ القرارات في المصارف التجارية الاردنية . انس عودة الله القيسي - رسالة ماجستير – كلية الاقتصاد والعلوم الادارية – جامعة ال البيت – 2001 - 2002 .
------------
وحيث انني ليس من سكان الاردن فيمكنك الاتصال باي شخص يمكن ان يمدك بهذه الدراسات
مع تحياتي

       
Back to Top
Guests View Drop Down
Guest Group
Guest Group
  Thanks (0) Thanks(0)   Quote Guests Quote   Post Reply Reply
bullet Posted: 12/3/2008 at 12:04
 
Back to Top
 Post Reply Post Reply Share

Forum Permissions View Drop Down



This page was generated in 0.137 seconds.

Home - Forums - Help Board - Rules & Policies - Advertise with us
2002-2014 © JPS Accountants Directory: The accountants' web site, it's your site. Promote it with us - Find us Facebook Twitter Google+